make-money-468x60

إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 22,090
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #1
الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
إيلاف+ / صحة

الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
إيلاف

GMT 6:00:00 2010 الإثنين 12 أبريل


إيلاف، ملف خاص: تفتح إيلاف ملفًا خاصًا حول إنجاب المرأة بعد سن الاربعين، وتتحدث إلى اختصاصيين طبيين ونفسيين حول المخاطر التي قد تتعرض لها المرأة في إنجابها للاطفال في سن متأخرة، بعدما اصبحت ظاهرة الانجاب في سن متأخرة هي الطاغية اليوم لاسباب عدة منها تأخر النساء بسبب نزولهن إلى العمل في الزواج، أو ربما عدم وجود شريك لحياتهن الا في سن متأخرة، لذلك يقدم هذا الملف من بعض البلدان العربية نصائح يجب إتباعها من أجل الحد من خطورة الإنجاب في سن متأخرة من خلال أسئلة تضمنت الفحوصات الطبيّة التي يجب ان تتبعها المرأة بعد الاربعين في حال قررت الانجاب، وما هي خطورة ان تنجب اطفالاً غير طبيعيين، وكيف يمكن ان تتم متابعتها من قبل الطبيب المختص، وما هي التأثيرات النفسية على الطفل في ما بعد عندما تكون أمه كبيرة في السن.










إيلاف+ /
أمهات في مصر يتعرضن للاجهاض والطفل للتشوهات والتوحد
انجاب المرأة بعد الأربعين: خطر يهدد صحة الام والطفل
محمد حميدة

GMT 10:30:00 2010 الإثنين 12 أبريل






استطلعت إيلاف آراء أطباء في مصر حول خطورة انجاب المرأة بعد سن الاربعين، واجمعوا على ان حمل الام فى سن متقدمة يزيد احتمالات تعرضها للاجهاض او الاصابة بتسمم الحمل او مرض السكري، بينما تتنوع التاثيرات على الطفل ما بين صحيّة ونفسية، حيث يمكن ان يصاب بتشوهات خلقية ومرض التوّحد.

محمد حميدة من القاهرة :حذر اطباء استطلعت ايلاف اراءهم من خطورة انجاب المرأة بعد سن الاربعين حيث يمثل ذلك خطرًا على صحة الام و الجنين على السواء. واجمع الخبراء على ان حمل الام فى سن متقدم يزيد احتمالات تعرضها للاجهاض او الاصابة بتسمم الحمل او مرض السكرى، بينما تتنوع التاثيرات على الطفل ما بين صحية ونفسية، حيث يمكن ان يصاب بتشوهات خلقية ومرض التوحد .

بيد ان الخبراء اكدوا انه من الممكن التقليل من مخاطر الحمل فى هذا السن من خلال المتابعة الدورية و المنتظمة للام مع الطبيب، واجرائها لفحوصات مختلفة للتأكد من كفاءة اجهزتها الحيوية وتعزيز قدرتها على الانجاب بدون مشاكل، ولتجنب اية مشكلات يمكن ان تحدث للجنين او للطفل بعد ولادته .

وقالت الدكتورة مها جلال استشارية النساء و التوليد في مستشفى تخصصى بالقاهرة ان مرحلة الحمل مهمة جدًا بالنسبة لولادة طفل سليم، مشيرة الى انه كلما كانت فترة الحمل فى سن مبكرة كلما كانت حالتها الصحية افضل، ومشكلات الولادة اقل، وصحة جنينها فى افضل حال . لكن على الجانب الاخر حمل السيدة فى سن متقدمة قد يزيد من فرص اصابتها بمضاعفات وحدوث مخاطر متعلقة بصحتها وصحة جنينها، حيث ان الام فى هذا السن تعانى من تراجع الأداء الوظيفى لأجهزتها الحيوية ما يقلل من قدرتها على التكيف مع الحمل، الامر الذى يعرضها لحدوث مضاعفات مقارنة بالامهات الصغيرات .

وحول هذه المضاعفات التى يمكن ان تتعرض لها الام فى هذا السن، اضافت الدكتورة مها ان الام فى هذا السن تكون اكثر عرضه للاجهاض و الولادة المبكرة ومن الممكن ن تصاب بتسمم الحمل بسبب ارتفاع الضغط او حدوث نزيف اثناء الولادة نتيجة ارتخاء عضلات الرحم او ان تصاب بداء السكرى، هذا بالنسبة للام .

اما الجنين فيكون اكثر عرضه للاصابة بتشوهات خلقية حيث وجدت دراسات علاقة بين حمل الام فى سن متقدم واصابة الجنين بتشوهات خلقية، ما يعرف بمتلازمة داون وينتج ذلك بسبب عدم كفاءة تلقيح البويضة بشكل سليم بسبب تقدم العمر . يضاف الى ذلك تعرضه لتأخر فى النمو الجسماني والعقلي أو تشوهات فى الجمجمة والفم والأطراف والقلب، كما ان ولادة الطفل باكرًا قد يكون بالطبع على حساب سلامة الاجهزة الخيوية لجسم التى لم تكتمل النمو ما يستلزم وضعه تحت عناية فائقة قد تمتد لفترات طويلة .

غير انه من الممكن تجنب حدوث هذه المشكلات بحسب الدكتورة اميرة فوزى اختصاصية امراض النساء و التوليد من خلال لمتابعة المنتظمة مع الطبيب وعمل بعض الفحوصات قبل الحمل واثناءه، مثل تحليل هرمونات الزوجة للتأكد من ام المبيض يقوم بوظيفته، وذلك بفحص هرمون البروجستيرون وهرمونى البرولاكتين ، وبالنسبة للسكر و الضغط فمن الضروري المتابعة الدورية واجراء الفحوصات لمتابعة نسبة السكر و التأكد انه فى مستوياته الطبيعية ونفس الامر للضغط . اما التشوهات الخلقية فمن خلال اجراء بعض فحوصات الدم خلال الاشهر الاولى او عن طريق البزل يمكن اكتشاف هذه الاعراض فى وقت مبكر ومعالجتها .

واكدت الدكتورة ايمان السيد اختصاصية الطب النفسي ان الانجاب بعد سن الاربعين له مزايا ومخاطر، فالام تكون فى هذا السن قد وصلت الى مرحلة متقدمة من النضج والخبرة من ناحية الامومة عن الام صغيرة السن، لكن تقدم عمرها فى الجانب المقابل قد يمنعها من متابعة طفلها بشكل جيد ومجاراة نشاطه واهتماماته فى سنوات عمره الاولى، الامر الذى قد يتسبب فى اثار نفسيه له، مضيفة ان انجاب الام بعد الاربعين يضاعف من فرص اصابة طفلها بالتوحد، مشيرة الى ان دراسات كثيرة اكدت وجود علاقة بين اصابة الطفل بالتوحد وتقدم عمر الام اثناء الانجاب.
وأكدت انه من الممكن ملاحظة اعراض هذا المرض على الطل فى الثلاثين شهرا الاولى عندما يلحظ الوالدان تأخرا في اللغة أو اللعب أو التفاعل الاجتماعي، يقضي وقتًا أقل مع الآخرين، ولا يبدي اهتمامًا بتكوين صداقات مع الآخرين.


إيلاف+ /
الصورة ما زالت قاتمة في العراق مع مخاطر متفاوتة
الحمل بعد الأربعين: المتابعة الطبية تبقى الأضمن
عبدالجبار العتابي

GMT 8:00:00 2010 الثلائاء 13 أبريل






سألت إيلاف إختصاصيين في المجال الطبي والنفسي في العراق حول حمل المرأة بعد سن الاربعين، فتحدثوا عن مخاطر صحيّة متعدّدة تواجه المرأة والطفل على حد سواء، بينما رأى اختصاصيو علم النفس ان المرأة بعد سن الاربعين تكون اكثر نضجًا مما يتيح بعلاقة جيدة مع طفلها في ما بعد.






عبد الجبار العتابي من بغداد : أكدت طبيبة عراقية ان المرأة الحامل بعد سن الاربعين عامًا تزيد لديها نسبة التشوهات الخلقية بشكل كبير للولادات التي يأتي من ضمنها الطفل الذي يطلق عليه شعبيًا بـ (المنغولي) ، او ما يصطلح عليه علميًا (متلازمة داون) ، وكذلك تزداد نسبة التشوهات الخلقية على اختلافها البسيطة منها والصعبة، فيما اشارت طبيبة اخرى إلى أنّ المرأة الحامل في هذا السن عادة ما تنصح بزيادة الفحوصات والتحاليل المخبرية بشكل دوري وتحت اشراف طبيب مختص. فيما اشارت استاذة في علم النفس ان المرأة التي تلد في سنوات الاربعينيات من عمرها يكون اهتمامها بوليدها مثاليًا ، كما ان نسبة التأثيرات النفسية على الطفل غير مطلقة لأنّ الطفل لا يهمه سوى الحنان الذي يبذل اليه ، فيما اشارت استاذة في علم النفس ان العلاقات بين الام في هذا العمر وابنها تكون متفاوتة لكن الحنان المبالغ فيه هو العلامة الفارقة .

ويبدو ان اهم ما يشغل النساء اللواتي يعبرن سن الاربعين عامًا ويبحثن عن الانجاب هو الخشية من ظهور الولادات في حالات غير طبيعية، ويأتي ذلك من حب المرأة للانجاب، ومن الطريف ان المرأة احيانًا لا تعير لذلك اهمية كونها تعترف بالامومة اكثر من اعترافها بتقدم العمر، وقد وجدت ان العديد من النساء يحرصن على اتباع توصيات الاطباء بحذافيرها من اجل التواصل في الانجاب الى ما لا نهاية.

بالصدفة كانت المرأة التي تجلس قبالتي في سيارة النقل العام تداعب طفلاً لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات، كان تقدّم العمر يبدو عليها، وهو ما جعلني لا اربط بينها وبين الطفل برابط الامومة، ومع مرور الوقت سمعتها تقول له كلمة (ماما) وهو ما جعلني اتجرأ وأسألها ان كان الطفل ابنها فعلا ؟ فأجابت نعم!!، وحين لاحظت ملامح الاستغراب على وجهي قالت : هو ابني البكر والوحيد ، فقد تزوجت بعمر متأخر ، بعمر 43 عامًا ، وانا الان بعمر 46 عامًا.

كنت اريد ان اسألها للاستفادة منها للموضوع الذي اعمل عليه، لكنني لم اجد الشجاعة لديّ ، لكنني اضطررت الى ان اكشف لها عن عملي ، فقالت : اعتقد انك تستغرب ان ألد هذا الطفل الجميل، نعم هذا صحيح واستغرب غيرك، فالطفل ولد سليمًا معافًى، واعتقد انني في صحة جيدة ، ويبدو ان فرصة الزواج بعدما شعرت باليأس هي التي منحتني القوة ، فأنا احب الاطفال وطالما كنت احلم بالانجاب، اعتقد ان صحتي الجيدة هي التي جعلتني انجب بشكل طبيعي .

وحينما سألتها : ألا تخشى حين يكبر ابنها يجدها اكبر منه بكثير وربما تسبب له عقدًا نفسية ؟ قالت : لا اعتقد ان الولد البار بوالديه (يتعقد) لان امه (عجوز) بل عليه ان يشكر الله على انجابها له ورعايتها، والمهم ان تربيه تربية سليمة وصالحة .

تقول الطبيبة النسائية وداد حمزة الشجيري إختصاصية نسائية وتوليد وأمراض العقم : تزيد نسبة التشوهات الخلقية بشكل كبير للولادات التي تحصل لدى المرأة الحامل بعد سن الأربعين ، هذا صحيح، ومن ضمنها الطفل الذي يطلق عليه (المنغولي)، وكذلك تزداد نسبة التشوهات الخلقية على اختلافها ، البسيطة منها والصعبة.

واضافت : وعادة ما ينصح الاطباء المرأة الحامل في مثل هذه السن بزيادة الفحوصات الطبية والتحاليل والتحاليل المخبرية، ومن ضمنها تحاليل فحص الدم وضغط الدم والسكري ونسبة اليوريا وغيرها، وتكون هذه التحاليل بصورة دورية من قبل الطبيب المشرف عليها .
وحول الاختلاف الحاصل بين الحامل في السن الطبيعية والحامل ما بعد الأربعين عادة من حيث رعاية الطبيب ، قالت الطبيبة الشجيري : تكون الزيارات أكثر عند المراة الحامل بعد الأربعين، ويجب ان تكون تحت رعاية الطبيب وإشرافه المباشر لمتابعة اي تغيرات لها وللجنين ومحاولة السيطرة عليها حتى تتم الولادة، فلابد من مراقبة تطور نمو الجنين بوساطة طرق الكشف الحديثة.

وتابعت : وهناك أمر آخر هو ان الولادات في تلك الحالة لا تتم بصورة طبيعية على الأغلب، وتبرز الحاجة إلى إجراء العمليات القيصرية.

من جهتها قالت الطبيبة هدى سعدي اختصاصية التوليد والامراض النسائية : لا شك ان المرأة الحامل بعد سن الاربعين تتميز عن سواها من الاعمار الاقل ، حيث للعمر احكامه والتغيرات الفيزيولوجية التي قد تحدث في جسم المرأة ، فهناك مخاطر من ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر واضطرابات القلب ، اضافة الى الخوف من تعسر في الولادة، اضافة الى مقاييس أخرى مثل الطول والوزن فتكون ولادة المرأة القصيرة والبدينة أصعب منها من مثيلاتها ذوات الطول والوزن المناسبين، ولكن ليس كل النساء الحوامل بعد سن الاربعين يلدن اطفالاً مشوّهين او (معوّقين) .

وحول نسبة الخصوبة للمرأة ما بعد سن الأربعين قالت : تكون اقل بنسبة كبيرة عن مثيلاتها من النساء الصغيرات في السن، وحول كون الأم الصغيرة تكون اقرب الى تفكير ونفسية الطفل من الأم الكبيرة في العمر قالت: ان الأم في عمر 15 عامًا واقل تنقصها الخبرة والتجربة والإحساس بالمسؤولية عنها في حالة الأم الكبيرة والناضجة التي تكون ذات تجربة وإدراك عاليين لطبيعة تربية الطفل واحتياجاته ونفسيته.
اما د. سهام حسن استاذة علم النفس الاجتماعي / جامعة بغداد فقالت : بالتأكيد حينما يكبر الطفل ويعي امور الحياة وما حوله، يفاجأ بأن الامهات حوله أقل سنًا من امه التي سيبدو عليها كبر السن، وربما يذهب في المقارنة بينها والاخريات، وربما حين يشعر بالفرق يتأثر نفسيًا بشكل لا ارادي ، ولكن على العموم انا اعرف نساء انجبن في عمر متأخر ولكن العلاقة بينهن واولادهن طبيعية ، واعتقد ان امومة المرأة وحنانها في سن الاكثر من الاربعين تكون اكبر لانها تجمعه كله من اجل وليدها الاخير، ولهذا فهذه الام تكون اكثر حرصًا لانها في الغالب تجد ان هذا الطفل هو اخر العنقود وعليها ان تغدق عليه كل الحنان والرعاية بشكل مبالغ فيه .

واضافت: ولكن .. احيانا يشعر الطفل بالخوف من فقدان امه كونها كبيرة في العمر ، وربما تصاب بأمراض ويزداد قلقه ، كما ان هناك مسألة مهمة وهي تتمثل في الحذر الشديد الذي تكون عليه الام حتى في الذوق الذي تتبناه ، فالام تريد ان تلبس ابنتها خاصة الملابس التي تختارها هي ، ولا تعترف بالفارق بين جيلها وجيل ابنتها، واحيانًا يكره الابن عندما يكبر امه، لانها تضيق الخناق عليه وتجعله قريبًا منه دائمًا ومحاطًا بذراعيها بسبب خوفها المبالغ فيه .




إيلاف+ /
أطباء يتحدثون عن تعقيدات تطال الأمهات والأطفال
مخاطر تواجه الإنجاب بعد الأربعين في الجزائر
كامل الشيرازي

GMT 7:30:00 2010 الأربعاء 14 أبريل





كشفت إحدى الدراسات في الجزائر أنّ ذروة الإنجاب تتواجد لدى الحوامل بين 30 و34 عامًا، في حين أن مستوى الإنجاب ضعيف جدًا لدى النساء اللواتي تفوق أعمارهن 45 عامًا، وتتحدث إيلاف الى اختصاصيين حول مخاطر تواجه الانجاب بعد الاربعين في الجزائر حيث تجابه النساء تعقيدات متعدّدة تطالهن مع أطفالهن.




كامل الشيرازي من الجزائر : تصطدم الجزائريات اللواتي تحملن في سن ما بعد الأربعين، بمخاطر عديدة، وغالبًا ما ينتاب حملهنّ وكذلك عمليات الإنجاب تعقيدات بالجملة، لا تتوقف عند حدود الولادة وما يتصل بصحة الأمّ، حيث تموت المئات من الحوامل كل عام، بل تتعدّى لتشمل المواليد الجدد الذين غالبًا ما يعانون من الكثير من الاضطرابات.
وينطوي الحمل في أربعينيات العمر على محذور آخر متمثل في الجانب النفسي. ففي هذا العمر المتقدم، يخشى مختصّون مما يترتب من شروخ جراء فارق العمر وما ينجم عن كبر سن الأمّ بما يؤثر على الأطفال.

"إيلاف" استطلعت آراء أطباء نساء وكذلك أطباء نفسيين في الموضوع، وسألتهم عما يتعلق بمختلف جوانبه:
بلغة الأرقام، وبحكم عوامل سيكولوجية سوسيولوجية اقتصادية متداخلة، يتميز الوضع العام في الجزائر (المجتمع المحلي قوامه 36 مليون نسمة)، بامتداد الخصوبة لدى الرجال، وتأخر سن اليأس عند النساء إلى حدود الـ50 عامًا، وتبعًا لتأخر الزواج سن الزواج بالنسبة إلى الإناث وارتباط كثيرات في أواسط الثلاثينيات، فإنّ الوكالة الجزائرية لتطوير البحث في الصحة، تحصي آلاف النساء ممن يحملن على الرغم من تخطيهنّ عتبة الأربعين بسنوات، ويلاحظ المتجوّل في مستشفيات بارني، بني مسوس، باينام، زرالدة وغيرها، منافسة نساء تتراوح أعمارهنّ بين 40 و44 سنة مقارنة بحوامل أصغر سنًا.
وفي مقابلة خاصة مع "إيلاف"، أوضحت الدكتورة "سعاد خامو" المختصة بأمراض النساء والتوليد، أنّها تستقبل بعيادتها كثير من الحالات لمنجبات في الأربعينات من العمر، وتلاحظ خامو أنّ الظاهرة باتت متواجدة بشكل ملحوظ، ولها آثار سلبية على الحوامل وأطفالهنّ على حد سواء، بهذا الصدد، توضح خامو: "تمرّ الحوامل بعد الأربعين، بظروف حرجة وعادة ما يلقي التوتر العصبي والاضطراب النفسي بظلالهما على المنجبات، وهو ما يفسر حالة الطوارئ التي تميّز حمل الكثيرات منذ الشهر الثالث، بما يرغمهنّ على البقاء تحت الرعاية الطبية المركّزة بحكم أنّ إنجابهنّ كثيرًا ما يتم تصنيفه ضمن خانة "الحمل الخطير للغاية".

وتشدّد محدثتنا على أنّ الحمل بعد الأربعين خطر لأسباب متعددة، أبرزها خصوصية هذه المرحلة الحرجة في حياة المرأة عمومًا، وإصابة المنجبات في الأربعينات بالقلق الشديد وتضاؤل ساعات النوم، وهو ما يؤثر سلبًا على نمو الأجنة ويسبب لهم تشوهات جسدية واضطراب في خلايا التكوين، ناهيك عن شبح التخلف العقلي، ولا سيما في حال تعاطي الحامل لعقاقير أو إصابتها بأمراض الحمل الفيروسية، بما يضاعف من إمكانية مفارقة الحياة بعد فترة وجيزة من الولادة، فضلاً عن ارتفاع نسب ولادة أطفال غير طبيعيين قد يموتون هم أيضًا.

بدوره، يؤكد الدكتور "أمين عياش" أنّ الحمل في سن ما بعد الـ40، غير محبّذ لأنّ الحوامل في هذه المرحلة كثيرًا ما يتعرضنّ إلى إصابات بأمراض القلب والسكري وكذلك ما يُعرف بـ "التسمم الحملي" بما يؤثر سلبًا على الجنين، ويشير عياش إلى دراسة حديثة أكدت أنّ المرأة في عمر 45 عامًا تكون عرضة لإنجاب طفل مصاب بالسكري بمعدل ثلاثة أضعاف، مقارنة بأم عمرها 20 عامًا، وهو ما يقتضي في حالات معينة اللجوء إلى الإجهاض، بسبب عدم تمكّن النساء المعنيات من احتضان أجنتهم بشكل طبيعي، لافتًا إلى أنّ الولادات التي تتم لهذه الفئة من الحوامل تجري بطريقة قيصرية، وهو أمر يحدث كثيرًا وبمعدل 8 حوامل من كل عشرة.

ويلتقي الدكتور "فريد أوزيري" مع د. عياش، في كون أعضاء الجسم المختلفة كالقلب والجهاز الهضمي والكبد والكلى التي تأخذ أدوارها تضعف لدى نساء ما بعد الأربعين، لا تسمح بحماية صحية للأمهات والمواليد، كما أنّ حوامل بعد سن الأربعين، تعرّضن أنفسهنّ إلى الانفجار الرحمي، إلى جانب الولادات العسيرة أو الولادات قبل الأوان، ويبرر أوزيري وعياش اتجاههما بكون البويضات تصاب بالهرم بين 35 و40 عامًا، بقدر يجعل أوزان المواليد دون المستويات المقبولة.
بالمقابل، ترفض الدكتورة "فتيحة قرابة" أن يكون حمل ما بعد الأربعين، عنوانًا كبيرا للخطورة، حيث تبرز عديد حالات الحمل لنساء يبلغنّ من العمر 44 و45 عامًا، وقمن بالإنجاب عاديًا، من دون أي تعقيدات سواء على صحتهنّ أو على صحة مواليدهنّ، وترى قرابة أن كل شيئ مرتبط بإتباع فحوصات معمقة على مدار فترة الحمل والمتابعة الجيدة لمسار الولادة، مشيرة إلى كونها تواظب على تتبع مريضاتها منذ الشهر الأول إلى غاية آخر يوم.
وتؤيدها الدكتورة "آمال شيباني" رئيسة مصلحة طب التوليد في مستشفى بارني وسط الجزائر العاصمة، حيث تسجّل أنّ تقدم الطب شجع الكثيرات من النساء على الإنجاب في الأربعينات، بفعل ما أتاحه التبرع بالبويضات وعلاج الخصوبة.

في الشق النفسي، يذهب الخبير "حسين دقي" إلى أنّه لا يمكن إنكار التأثيرات النفسية التي يعانيها الأطفال إذا ما كانت أمهاتهم كبيرات في السن، حيث يُصاب كثير من هؤلاء بداء التوحّد، فضلاً عن خطر الانطوائية والانعزال، وذلك بفعل نفسية المرأة ما بعد الأربعين، وإحساس الطفل لاحقًا ببعده عن أمه، وهو أمر يقول دقي أنّ حدته تتضاعف كلما كبر الأطفال وإحساسهم باختلافهم عن بقية أقرانهم.
واستنادًا إلى تحقيق محلي متعدد المؤشرات، تقدر نسبة الإنجاب في الجزائر بـ2.27 طفل لكل امرأة، بينما يبلغ معدل سن الأمومة 31.2 عامًا، وكشف التحقيق ذاته أنّ ذروة الإنجاب تتواجد لدى الحوامل بين 30 و34 عامًا، في حين مستوى الإنجاب ضعيف جدًا لدى النساء اللواتي تفوق أعمارهن 45 عامًا، وهو ما يمثل نسبة 0.2 في المئة من الوعاء الإجمالي.
وأظهر آخر تقرير لوزارة الصحّة وإصلاح المستشفيات الجزائرية، أن ستمئة حامل يتوفين سنويًا نتيجة تعقيدات تتعلّق بالحمل أو الولادة، بما يعادل 97 حالة وفاة من كل مئة ألف حالة، بينما تفارق 50 بالمئة من الحوامل الحياة في المناطق الريفية في سيارات الإسعاف لدى نقلهن إلى مستشفيات أخرى، وبالنسبة إلى المواليد، يتوفى 30 مولودًا في كل ألف ولادة طبيعية، وتقول الإحصاءات، إنّ 18.4 في المئة من الحوامل يتوفين بسبب ارتفاع الضغط الدموي الذي يغفل عنه الأطباء في كثير من الأحيان، كما يتوفى 6.16 في المئة من الحوامل بسبب النزيف الدموي.



إيلاف+ /
أطباء ينصحون بمتابعة النساء الحوامل في هذا العمر
5 آلاف ولادة لامهات في سن الاربعين سنويًا في الاردن
رانيا تادرس

GMT 9:30:00 2010 الخميس 15 أبريل


على الرغم من خطورة الامر غير ان الاردن يشهد نحو 5000 حالة ولادة لامهات في سن الاربعين من اصل 140 الف حالة سنوية. ويتحدث الاطباء والمختصون لإيلاف عن مدى خطورة الانجاب في سن متأخرة على الامهات والاطفال ايضًا، وكيف يجب اجراء الفحوصات اللازمة في حال تعدّت المرأة سن الاربعين وأرادت إنجاب الأطفال.





رانيا تادرس من عمان: يقول الدكتور جهاد سمور استشاري امراض النسائية والتوليد ان حمل المرأة في سن متأخرة اي الاربعين مرهون بمخاطر على صحتها وحياتها، وكذلك على الطفل. ولكن مدى الخطورة مرهون بالوقت ذاته بامور اساسية وهي هل المرأة تحمل للمرة الاولى ، بهذا الوضع يعلق الدكتور سمور إذا كانت المرأة قد تجاوزت الـ 40 وترغب فى الحمل، للمرة الاولى لابد من استشارة الطبيب، وذلك لاستعمال وسائل تساعد على حدوث الحمل".
ويضيف وان على المرأة مباشرة بعد الزواج مراجعة الدكتور من اجل تنشيط الخصوبة، وذلك لان الاباضة تضعف بشكل سريع بعد سن الـ 35- 40، وفرص نجاح وسائل الإخصاب المساعدة تكون أقل، كلما زاد عمر الأم ". ويضيف ان حدوث الحمل يترتب عليه مضاعفات وابرزها كما يشرحها الدكتور سمور هناك مضاعفات لها تأثير مباشر على سلامة الأم كأحتمال الإصابة بمرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل( "تسمم الحمل) .وكذلك " الجلطات الدموية بالأوردة ومضاعفاتها، أو حدوث نزيف بعد الولادة

وارقام الدراسات محليًا ، بينت انه كلما حدث الحمل عند تقدم العمر فان نحو 6% من النساء فوق سن الـ 35 يعانين من هذه المضاعفات، مقارنة بنسبة 1.3% من النساء فى المراحل العمرية الأقل.
في ما يتعلق بالمخاطرعلى الاطفال انفسهم يشير الدكتور سمور ان أبرز المخاطر هي ولادة أطفال يعانون من متلازمة داون، لأن المخاطر تكون أعلى كثيرًا حين يتعدى السن الـ 40 عامًا، اضافة الى مخاطر حدوث الولادة المبكرة والإجهاض واللجوء للعمليات القيصرية بهذا العمر، فالحمل بعد 35 عامًا يجب أن تتم متابعته عن كثب لأنه من خلال الرصد المنتظم لن تتعرض الأم لأية مشاكل كبيرة أثناء فترة الحمل.

المضاعفات
ويذكر الدكتور سمور ان حمل المرأة فى عمر متقدم، يؤثر على صحة الجنين، فكلما زاد عمر البويضة تقل كفاءة تلقيحها بشكل سليم، ويكون الأنقسام التكاثرى للكروموسومات غير متوازن، الأمر الذى ينتج عنه إصابة الجنين بتشوهات خلقية، مثل متلازمة داون، وتزداد النسبة بزيادة العمر.

وينصح الدكتور سمور النساء اللواتي لديهن رغبة بالحمل في سن متأخرة اولا المتابعة المنتظمة لدى الطبيب، ويفضل دائمًا الانتظام لدى طبيب واحد يتابعها من بداية الحمل، حتى تمام الولادة وكذلك عليها إجراء الفحوصات اللازمة التى ينصح بها الطبيب منذ بداية الحمل، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين .اضافة الى التشخيص المبكر لأي تشوهات خلقية لدى الجنين، وذلك يتم عن طريق إجراء بعض فحوصات الدم للأم، خلال الأشهر الأولى ، ولا سيما ان حمل المرأة في عمر متقدم يجعلها أكثر عرضة للإجهاض ، بنسبة تكون ثلاثة أضعاف النساء في العشرينات من عمرهن
حول التشوهات الولادية التي قد تصيب الاطفال يقول الدكتور سمور هي نوعان قد تكون ظاهرة للعين مثل شق الشفة الولادي، انعدام الاذن او صغرها ، تشويهات الاحليل ، الى جانب تشوهات خلقية عند المواليد، وهي العيوب الحاصلة في الكروموزومات مثل متلازمة داون وتصبح فرصة الإصابة بها عالية عند المواليد من أمهات أعمارهن فوق الأربعين سنة، اضافة الى نسبة التوائم التي تزداد مع تقدم عمر الأم ".

اما المشاكل والتعقيدات التي قد تحدث أثناء الولادة يشير الدكتور قد يكون أوضاع الأجنة غير الطبيعية كالطفل النازل بالمقعد أو بالعرض، فهذا يزيد نسبة اللجوء للولادة القيصرية، وهذه العوامل مجتمعة تزيد من فرصة فقدان الجنين، وكذلك تزيد من أهمية العناية المركّزة للأم والجنين، واذا كانت الأم تعاني من مرض معين وحدث الحمل في سن متأخرة، فهذا يضاعف من النتائج السلبية، اذا كانت تعاني من السكري مع الحمل هذا يزيد من نسبة إصابتها بمشكلات صحية تأثر على أعضاء جسمها بالكامل، وتلقائيًا تزيد مضاعفات الحمل وتزيد الخطورة على المواليد من حيث التشوهات الخلقية .

وفي سياق متصل ، لا تحبذ رئيسة قسم الصحة الاسرية في وزارة الصحة الدكتورة مي الحديدي ان يطلق على الحمل في سن الاربعين اسم حمل الخطر لأن الخطورة تزداد على الام والطفل معا ". وعلى الرغم من الخطورة لكن الاردن يشهد نحو 5000 حالة ولادة لامهات في سن الاربعين من اصل 140 الف حالة سنوية في الاردن .
وتتفق الدكتورة حديدي مع الدكتور سمور في موضوع المخاطر التي تتعرض لها الام والطفل في الحمل المتأخر من حيث السكري ، والضغط وفقر الدم ، وحدوث ولادة مبكرة، وتشوهات للاطفال ( الطفل المنغولي ).
ولكن الدكتورة الحديدي تؤكد ان الطفل الاخير في العائلة دائمًا يأتي بالصدفة وليس بناء على تخطيط وبناء عليه على الام الانتباه ومراجعة الدكتور شهريًا لتجنب اي مضاعفات، و في سن الاربعين يجب اجراء فحص السرطان ، وعنق الرحم ، والصدر والقولون ، وكذلك ابلاغ الطبيب المختص بنوعية الادوية التي تأخذها ".
وتقول الدكتور الحديدي ان الطفل بحاجة الى اهتمام ورعاية خاصة وهذا يتطلب الوقت والجد من الام ،اضافة الى مصاريفه ،اي ان اي حمل يجب ان يكون مدورسًا ومخططًا له ليحصل الطفل على حقوقه في عائلته".

نفسيًا ، يقول الاطباء النفسيون ان الحمل يؤثر على نفسية المراة في كل العمر، بل يشعرها بحالة من القلق والخوف لما ينجم عنه في تغير ملامح جسدها ، ولكن حمل الاربعين يؤثر على نفسية المرأة ومزاجها ويزيد من عصبيتها.
واضاف عدد منهم ان عند اقتراب الولادة يزيد الشعور بالاكتئاب وهذه حالة طبيعية، ولكن المرأة في سن الاربعين يزيد شعور الاكتئاب لديها بحكم عمرها الذي يطلق عليه سن اليأس، وتغير هرمون الدورة الشهرية .


إيلاف+ /
نسبة الإنجاب تقل مع تقدم النساء في العمر
ولادات طبيعية كثيرة لنساء بعد الأربعين رغم الخطورة
أيمن بن التهامي

GMT 7:30:00 2010 السبت 17 أبريل







تحدثت إيلاف الى اختصاصي من المغرب حول حمل النساء بعد الاربعين، فشدد خلال حديثه على خطورة الامر، غير أنه لم ينف حدوث ولادات طبيعية لنساء بعد سن الاربعين، كما أكد ان نسبة الإنجاب تقل مع تقدم النساء في العمر.

أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: يعد الحمل والولادة حدثين مهمين في حياة كل سيدة. وتعتبر الفترة ما بين الحمل والولادة من أهم الفترات وأخطرها بالنسبة إلى الحامل، إضافة الى يوم الولادة، وفي بعض الحالات يحدث الحمل عند النساء في أعمار متقدمة.
وعن الحمل في منتصف العمر ومشكلاته يقول الإختصاصيون إن المرأة تكون في هذا العمر معرضة لمضاعفات مرضية كثيرة، تتجلى في عوامل متعدّدة، فنسبة الإجهاض عند النساء فوق سن الأربعين تكون ثلاثة أضعاف النساء في العشرينات من عمرهن.
وهناك أيضًا نسبة تشوّهات خلقية عند المواليد، وهي العيوب الحاصلة في الكروموزومات، وتواجه الأم أيضًا خطورة بسبب زيادة مضاعفات الحمل بعد ذلك السن.

وهذا تزيد نسبته لـ 9 في المئة بعد سن الـ 35 و15 في المئة بعد سن الأربعين، وهناك أيضًا نسبة التوائم التي تزداد مع تقدم عمر الأم، ومشاكل الحمل عمومًا تزداد كالنزيف أثناء الحمل وهذا يكون نتيجة لانفصال المشيمة عن مكانها أو وجود المشيمة في مكان غير طبيعي، وأيضًا نسبة الولادة قبل الموعد تكثر عند فئة الأمهات المتقدمات بالعمر.
وهناك المشاكل أثناء الولادة، التي تزيد عند هذه الفئة من الأمهات مثل أوضاع الأجنة غير الطبيعية، كالطفل النازل بالمقعد أو بالعرض، فهذا يزيد نسبة اللجوء الى الولادة القيصرية.

يقول الدكتور عبد اللطيف إذ القاضي، اختصاصي طب النساء والتوليد، إنه "ليست هناك نسبة محددة، لكن كل ما يمكن قوله أن النسبة المئوية للانجاب تقل مع تقدم السن، لأن البويضات، أو عملية التبويض تقل".
وأوضح الدكتور عبد اللطيف إذ القاضي، في حوار مع "إيلاف"، أن "المرأة قد تعرض نفسها لمشاكل أخرى، كالولادة قبل الأوان، أو تعسر الولادة أو وقوع نزيف أثناء الوضع، وغيرها من الصعوبات التي تجعل رقم العمليات القيصرية يرتفع عند النساء بعد سن الأربعين". وفي ما يلي نص الحوار معه

* ماهي نسبة إنجاب المرأة بعد سن الأربعين؟

- ليست هناك نسبة محددة، لكن كل ما يمكن قوله أن النسبة المائوية للإنجاب تقل مع تقدم السن، لأن البويضات، أو عملية التبويض تقل. لكن هناك من النساء من يساعدهن تكوينهن الفيزيونمي والجانب الهرموني على الإنجاب بشكل طبيعي.

* ماهي مخاطر الولادة على الأم بعد هذا السن؟

-أولها التعب الشديد، والقلق النفسي، لأن الأم لا تتحمل متاعب الحمل من جهة، وتخشى على الجنين من أن يتأثر من حالتها، بالإضافة إلى احتمال إصابتها بارتفاع ضغط الدم، وأيضًا سكري الحمل، ونسبة الإجهاض عند النساء فوق سن الأربعين تكون ثلاثة أضعاف النساء في العشرينات من عمرهن، لهذا يتعرضن لحدوث حالات الإجهاض لعدم توفر ما تتمتع به المرأة الصغيرة السن من قدرة على استقبال واحتضان الجنين ونموه نموًا طبيعيًا داخل الرحم.
وكذلك قد تعرض المرأة نفسها لمشاكل أخرى، كالولادة قبل الأوان، أوتعسر الولادة أو وقوع نزيف أثناء الوضع، وغيرها من الصعوبات التي تجعل رقم العمليات القيصرية يرتفع عند النساء بعد سن الأربعين. كما أن المرأة تكون معرضة أكثر للالتهاب.

* هل تصادف الأم صعوبات بعد الولادة؟

- لا أعتقد بخاصة إذا مرت عملية الولادة في ظروف جيدة وكانت صحة الطفل ممتازة، والصعوبات في هذه الحالة تتعلق باستعداد الأم للاهتمام بطفلها، الاستيقاظ ليلاً، تغيير الحفاظات، الرضاعة....

* ماذا عن مخاطر الإنجاب بعد سن الأربعين على الجنين؟

- هناك تضاعف خطر الإصابة بحدوث تشوهات خلقية أو التعرض لظاهرة تأخر النمو الجسماني والعقلي أو تشوهات الجمجمة والفم والأطراف والقلب. أو إصابة الطفل بالمرض المنغولي الذي يؤدي إلى التشوهات المذكورة وارتخاء عضلاته والتخلف العقلي الذي قد يصيبه. وهنا يجب التذكير نسبة ولادة طفل منغولي بالنسبة للمرأة في سن الثلاثين تبلغ 1 في 90 في المئة بينما تبلغ بالنسبة للمرأة في الخامسة والأربعين 2 في المئة، وهنا يظهر الفرق الكبير.
ومهما يكن من أمر يقول الدكتور إذ القاضي فإننا لا يمكن أن نتناسى أو نتغاضى عن ولادات عديدة حدثت بعد تخطي الأم سن الأربعين وجاء فيها المولود بصحة جيدة وحجم ممتاز، ويتمتع بقلب وجهاز عصبي وذكاء عادي وجيد. دون أن يكون لما ذكرناه من أخطار أو مساوئ أي تأثيرات على الطفل والأم.

http://www.elaph.com/Web/elaphplus/2010/4/551598.html

http://www.nadyelfikr.com
04-18-2010 12:07 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
loay غير متصل
عضو غير تشيط
*******

المشاركات : 501
الإنتساب : Jan 2005
مشاركات : #2
RE: الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
كنبت مقال بطبيب الوب يحمل نفس الفكرة

دخلت بالثلاثينات من عمرك و لم تنجبي بعد. لما الانتظار

وصله حتى اليوم اكثر من 10 الاف قراءة

يمكن قد يفيد نسخه و لصقه هنا

تمت ترجمة المقال بعد اتفاق مسبق مع الدكتورة Jölle BELAISCH -ALLART




تغص العيادات التي تهتم بالخصوبة منذ عدة سنوات بالعديد من النساء بعد سن الـ 38 سنة بقصد البحث عن حمل.

تعتبر هذه الفئة من النساء، شابة بالحياة العملية و لكنها بالوقت نفسه أصبحت معمّرة للخصوبة.

تصرح هذه الفئة من النساء بعد سن الـ 38 سنة، أنها لم تكن تدري بما ستؤول إليه الخصوبة بعد هذا العمر.

انتظر البعض، أو اقترح عليهم ان ينتظروا الحمل الموعود، بحين ان البعض الآخر أجّل مشروع الامومة إلى فيما بعد، ريثما تنتهي الدراسة و تتحقق المشاريع المهنية.

الصدمة كبيرة عندما نشرح كيف ان الحصول على الحمل بعد سن الـ 40 سنة، ليس بالأمر السهل.

من واجب كل طبيب أن يشرح لمرضاه هذه الحقيقة: يفضل الحمل بسن الـ 25 سنة كثيرا عن سن الـ 40 سنة.

الخصوبة عبر العقود

تمتلك جميع الكائنات الحية بالمعمورة دوافع لا إرادية تحث بها إلى التكاثر. يشمل هذا على حد سواء: النباتات، و الحيوانات و الإنسان. و لكن لا تتساوى جميع هذه الأصناف الحية تجاه الخصوبة.

فمن المعروف عن خصوبة المرآة أنها لا تتجاوز الـ 25% بكل دورة مخصبة، و هذا يعني أنه عندما تتجمع جميع الشروط اللازمة لهذه الخصوبة مع علاقة جنسية بفترة الاباضة، فإن احتمال حصول الحمل لا يتجاوز مرة بين كل 4 مرات.

عندما يأتي الوليد، غالبا ما يكون و حيدا، و انتقاء البويضة المخصبة لا يحصل سوى بعد مشوار طويل تضيع بها ملايين البويضات لكي يتم انتقاء هذه البويضة الوحيدة.

من المعروف أن كل مبيض هو عبارة عن خزان يأوي عدد معين من البويضات الأولية التي تتناقص مع مرور الأيام.
فعندما تكون الأنثى بمرحلة الجنين تمتلك ما يقارب 7 ملايين بويضة قابلة للإلقاح

و عند ولادتها ينقص هذا العدد و تمتلك البنت حوالي 400 ألف بويضة.

خلال فترة الطفولة يدخل المبيض بحالة ثبوت، و عندما يستيقظ عند البلوغ لا تملك الفتاة سوى 40 ألف بويضة.

يحصل عند كل امرأة حوالي 400 أباضة بالمتوسط طوال فترة حياتها، منذ البلوغ إلى سن الضهي ـ سن اليأس. و بالمتوسط لا تمتلك المرآة أكثر من 30 فرصة لكي يبدأ عندها الحمل طوال عمرها.

و لهذا، يحكي لنا التاريخ قبل اكتشاف موانع الحمل أنه ليس غريبا أن تلد المرآة 10 أطفال، بل وصل هذا العدد إلى 25 حمل.

الوضع بالبلاد الصناعية:
يبدو من الواضح أن النساء تسعى للحمل بشكل متأخر مع توالي العقود. كما تصغر الأسر و يقل عدد الأطفال بكل أسرة. كما تتزايد حالات العقم التي تحتاج للإخصاب الاصطناعي. بحين أن عمر اول علاقة جنسية لم يتبدل كثيرا.

تشير الاستطلاعات الفرنسية أن عمر أول علاقة جنسية عند الذكور هو بالمتوسط 17 سنة و نصف. و عند الإناث 18.7 سنة.

و لكن و بالمقابل، فإن عمر اول حمل هو بتزايد مستمر منذ قرن. تشير الاستطلاعات بأن عمر اول حمل

عام 1970 كان بسن الـ 23.9 سنة
عام 1980 كان بسن الـ 24.5 سنة
عام 1990 كان بسن الـ 26 سنة
عام 2000 كان بسن الـ 27 سنة

كما لوحظت هذه الظاهرة ببلدان أخرى:
في أسبانيا و اليونان، أول طفل يأتي بشكل متوسط بسن الـ 30 سنة
في بلجيكا بسن الـ 29 سنة. و الأمر مشابه بأمريكا.

تفسر هذه الظاهرة بعديد من الأسباب الاجتماعية و البيئية التي تدفع لتأخير و تأجيل عمر أول حمل. و لإنقاص عدد الأطفال بكل أسرة.
كما نجد أيضا أيضا أسباب ثقافية، قناعات شخصية، أسباب دينية، نفسانية.
كما تلعب وسائل الإعلان و الانترنيت دورا لا يمكن إهماله يساعد بترسيخ هذه القناعات.

تشير الإحصائيات الفرنسية إلى أن عدد الأطفال بالنسبة لعدد النساء بسن الخصوبة كان و بشكل متوسط:
2.6 بعام 1920
2.2 بعام 1930
2.1 بعام 1970
1.8 بعام 2001

يظهر المخطط التالي تناقص خصوبة الرجال و النساء مع التقدك بالعمر
[صورة مرفقة: quand_peut128.jpg]



أسباب تناقص عدد الأطفال بكل أسرة

1ـ رغبة الزوجين و ارادتهم، بالبلاد الصناعية توجد عدة ظواهر تدفع لهذه الرغبة
ـ موانع الحمل: التي تسهل هذه المهمة و ترضي هذه الرغبة
ـ التعليم للجميع
ـ التحرر و الحرية بالخيار
ـ المساواة بين الجنسين، و رغبة المرآة بالعمل تحد من رغبتها بالإنجاب و بتربية الأطفال، فتدفع المنافسة بين الجنسين العديد من النساء لوضع مهمة الإنجاب بالمرتبة الثانية خلال سنوات.

2 ـ التناقص الإجمالي لخصوبة النساء و الرجال
قد يكون هذا التناقص ناجم عن ظاهر بيولوجية أو بيئية.
فمن المعروف ان العديد من العناصر الضارة و السامة، المعروف منها و غير المعروف، تتدخل بالحياة اليومية و بشكل لا إرادي عن طريق الأطعمة أو طرق الحياة المختلفة و يختل معها خصوبة النساء و الرجال.

يشكل التدخين واحد من أهم هذه العناصر الضارة التي تسبب اختلال بخصوبة الرجال و النساء على حد سواء. أكد هذه الحقيقة العلمية العديد من الدراسات و الأبحاث. يبدوا أن التبغ يمتلك مقدرة على تبديل تركيب الـ ADN و هو الأساس الذي يتركب منه النطاف و البويضات.

و تشير بعض الدراسات إلى احتمال تقريب عمر الدخول بسن اليأس ـ الضهي ـ عند المدخنات.

كما تلعب مواد أخرى دورا بتراجع الخصوبة مثل القهوة و الكحول. و لا ننسى الأثر الضار للموادة المبيدة للحشرات و تلوث البيئية و تبدل الهواء الذي نتنفسه يوميا.

أظهرت العديد من الدراسات التي بحثت عن طرق لتقييم خصوبة الرجال بواسطة تحليل السائل المنوي أن نوعية النطاف و عددها يتراجع من عقد لآخر.

كما لوحظ أيضا أن معدل ضعف الخصوبة لأسباب مذكرة قد تزايد مؤخرا.

الأمر المؤسف، هو أن العديد من الأزواج ينقصهم الوعي و الدراية بهذه الوقائع، و لا يشعرون بالوقت يمضي و هم يؤخرون موعد الزواج، وموعد الإنجاب ريثما يتحقق لهم النجاح الاجتماعي و المهني. لا يعطون اعتبارا لهذه الحسابات و يتناسوا أن خصوبة كلا الزوجين تتراجع مع الزمن.

يمكن لأي كان أن يلحق بركب التطور و التحسن بالوضع الاجتماعي و المادي. و لكن بما يخص الخصوبة، لا يمكن استعادة الوقت الضائع. و الحظ بالحصول على الحمل يتراجع مع الزمن.

3 ـ أثر العادات و التقاليد الاجتماعية و الاقتصادية.
غالبا ما تلعب الظروف الاجتماعية، و التقاليد دورا مهما برغبة الزوجين بالإنجاب، و بما يعطوا لهذه المهمة من أولويات.
نجد هنا حالات الزواج و الطلاق، ثم الزواج مع شريك جديد، أو الزواج المتأخر الذي تصبح معه رغبة الإنجاب متأخرة ووصلت لمرحلة تراجع الخصوبة.

4 العمل:
لا يخفوا على احد دور المرآة حاليا بمختلف المجالات المهنية. و بالمقابل تظهر الإحصائيات بشكل واضح أن المرآة التي تعمل تميل لـتأخير السن الذي تبدأ به بالبحث عن الإنجاب.

تعريف الخصوبة و العقم

يعرف ضعف الخصوبة بأنه حالة مؤقتة تتجلى بعدم المقدرة على الإنجاب خلال فترة معينة. بشكل متوسط، يقال عن وجود حالة ضعف بالخصوبة عندما لا يقع الحمل بعد سنة أو سنتين من الحياة الزوجية المنتظمة و دون أي مانع حمل.

بالحالات الطبيعية، بسن الـ 25 سنة، و بحال غياب أي عنصر مرضي يمكنه أن يشير إلى خلل بالخصوبة، يحصل الحمل بشكل متوسط، بعد 6 اشهرمن الحياة الزوجية المنتظمة.

حالة العقم تعرف بعدم المقدرة النهائية على الإنجاب بالظروف الطبيعية.

نقول بالظروف الطبيعية نظرا للتطور الكبير الذي وصلت إليه مختلف طرق الإخصاب المساعد طبيا بالسنوات الأخيرة. تشمل هذه الطرق عدة وسائل علاجية يمكنها أن تواجه العديد من المشاكل الصحية التي تعيق أمكانية الحصول على حمل. نذكر من هذه الطرق، أطفال الأنابيب، ومنها ما يترافق مع الحقن المجهري للنطفة بحال وجود ضعف بخصوبة النطاف. يضاف إليها طرق ملحقة مثل تجميد النطاف و الأجنة، أو استخلاص النطاف مباشرة من الخصية.

يرتبط نجاح جميع هذه الطرق العلاجية بشكل وثيق مع عمر المرآة. و تبقى إمكانيات نجاحها محدودة نسبيا على الرغم من أن وسائل الإعلان تحاول أن تعطيها الإمكانية السحرية التي تستطيع شفاء جميع حالات العقم. و لكن و للأسف، فإن مختلف وسائل الإخصاب المساعد طبيا ليست بتلك العصا السحرية التي يمكنها أن تشفي كل الحالات. و كثيرا ما يصطدم الزوجين أمام هذه الحقيقة التي تنص على وجود العديد من العقبات التي تحد من إمكانية نجاح هذه الطرق العلاجية. و أكبر عقبة هي تراجع الخصوبة المرتبط بعمر المرآة.

الخصوبة الطبيعية للمرآة.

تبقى هذه الفكرة أمر ليس من السهل دراسته من الناحية العملية. يعود هذا بشكل أساسي إلى ندرة الأزواج الذين لا يستعملون أي طريقة لمنع الحمل. و بما فيها الطرق البدائية مثل العزل.
على الرغم من ندرة هذه الحالة بالبلاد الصناعية إلا أن مراقبة العديد من فئات البشر الذين لا يستعملون موانع الحمل من قبل عدة دراسات علمية ترجح الأتفاق بالرأي على أن خصوبة المرآة تتراجع بشكل كبير بعد سن الـ 37 سنة.

لا يوجد تفسير علمي واضح لكي يشرح كيف تتراجع بشكل كبير نوعية البويضات و مقدرتها على الإلقاح. و يستمر هذا التراجع بل يتضاعف بشكل مخيف لحد الوصول إلى سن اليأس ـ الضهي . الأمر الوحيد الذي يمكن أن نعلل به طبيا هذا التراجع هو نضب المخزون المبيضي. و بهذا الشكل لم يعد يبق في المبيض سوى عدد قليل من البويضات ذات النوعية الجيدة.

البويضة بالواقع هي خلية فريدة من نوعها، تتصنع أثناء حياة الأنثى و هي جنين ببطن أمها ثم تخزن بالمبيض، و لا تتجدد خلافا للنطاف التي تصنع بشكل يومي بخصة الرجل. هذه الخلية الوحيدة تحمل الشيفرة الوراثية الخاصة بالمرآة. و التي يمكنها أن تجتمع مع الشيفرة التي تصل من الرجل عبر النطفة. مما يسمح بتركيب كائن بشري جديد.

كما تحمل هذه الخلية ما يلزمها من مواد غذئية توفر لها ما يلزمها من طاقة ضرورية لكي تتطور نحو المرحلة الجنينية.

يمكن بهذا أن نفهم لماذا تتراجع نوعية هذه الخلية و تنقص مقدرتها مع التقدم بالعمر. كما يفسر هذا الأمر أيضا تزايد احتمال حصول الاجهاض العفوي مع التقدم بالعمر.

ما يخبرنا عنه الإخصاب المساعد:

سجلت اول حالة طفل انبوب بالعالم مع ولادة لويز براون في بيريطانيا بعام 1978. و منذ هذا التاريخ أصبح تعداد الأطفال الذين أتوا إلى الدنيا بواسطة الإخصاب المساعد طبيا يفوق المليون و نصف. ـ حسب تعداد 2003 ـ
التقدم الهائل الذي شهدته تقنيات الإخصاب المساعد طبيا، رافقه العديد من النقاشات الأخلاقية و الاجتماعية و الدينية مما حث العديد من البلدان إلى إخراج الأنظمة القضائية و القانونية التي تحد التلاعب الإنساني بالخصوبة الإنسانية.

مجمل هذه التطورات وضعت الطبيب تجاه الظاهرتين التاليتين:

== التزايد الكبير بعدد النساء الراغبات بالحصول على طفل بعمر متأخر.

== عدم المقدرة على تقديم حل تجاه تراجع الخصوبة الناتج عن التقدم بالعمر. و على الرغم من التقدم الكبير الذي حصلت عليه مختلف تقنيات الإخصاب المساعد يبقى الأطباء عاجزين عن مساعدة النساء بعد سن الـ 37 سنة و التي أصبح عددهن بتزايد ملحوظ بمراكز معالجة العقم.

تقدر الإحصائيات أن 15 إلى 20 % من الأزواج قد ينساقوا بمرحلة ما من مراحل حياتهم إلى مراكز معالجة ضعف الخصوبة.

كما شهدت مراكز طفل الأنبوب بالسنوات الأخيرة تزايد ملحوظ بأعمار النساء اللواتي يطلبن اللجوء إلى مختلف طرق الإخصاب المساعد طبيا.

تظهر الإحصائيات أن العمر الأوسط الذي تلجأ به النساء إلى مراكز طفل الأنبوب بتزايد مستمر:
34.1 بعام 1997
34.6 بعام 2001
35 بعام 2004.

كما سجل أن أكثر من نصف عدد النساء بمراكز طفل الأنبوب تزيد أعمارهن عن الـ 35 سنة.

و بشكل موازي يرتفع معدل حالات اللجوء إلى طرق الحقن المجهري التي تجرى لمواجهة حالات ضعف الخصوبة المذكّر.

و بالنهاية، فأن اللجوء إلى طرق الإخصاب المساعد لا تحل مشكلة تراجع الخصوبة بعد سن الـ 37 سنة. نتائج نجاح هذه الطرق مشابهة تماما للخصوبة الطبيعية.


الطفل، عندما أستطيع


كثيرا ما تمر العبارة التالية على الألسن: "شابة بالحياةـ و لكن معمرة للخصوبة"
نرددها كثيراً بالعيادات المختصة بالعقم و الخصوبة. لكي نجابه تلك السيدة التي تأتي طالبة المساعدة من أجل الإنجاب فتواجهنا بتعجب يصل أحيانا إلى درجة العدوانية.

تجيب و بحنق قائلةً: قال لي طبيب أن أنتظر و اصبر، و أن الحمل سيـأتي عاجلا أم أجلا....

و للأسف، قد لا يعي بعض الزملاء عندما تستشيرهم بنت الثلاثينات لضعف بالخصوبة، فيقولون لها اصبري. فتصبر، و لكن عندما تصحا من حلمها وقد تجاوزت ال38 سنة. سيتضاءل أملها بالحمل من شهر لآخر.

هذه الحقيقة لا تخفوا على كل من يعمل بمجال الخصوبة. تناقص الخصوبة العفوية مع التقدم بعمر الأم يظهره سجلات الولادة بشكل واضح.

كما تثبت هذه الحقيقة سجلات بنك التبرع بالنطاف. فيلاحظ من هذه السجلات التي تأخذ بعين الاعتبار عمر الأم فقط، و تستبعد العناصر الأخرى مثل عمر الأب، أو تناقص عدد مرات الجماع مع التقدم بالعمر.
كما تتناقص احتمالات نجاح محاولة الإخصاب بطفل الأنبوب بشكل كبير اعتبارا من عمر 37 سنة.

تظهر هذه الحقيقة من نتائج العلاج بطفل الأنبوب
احتمال ولادة طفل حي بعد كل محاولة
19.% بالاعمار التي تتراوح ما بين 30 إلى 34 سنة
6.5% بعمر 42 سنة.

و رغم هذه المفارقة يتزايد الطلب على مراكز طفل الأنبوب مع التقدم بالعمر و من عام لأخر:
معدل النساء بعد عمر الـ 40 سنة بين من يطالبون العلاج بطفل الأنبوب
12.1% بعام 1993
13.7% بعام 1997
17.1% بعام 2002

يمكن تفسير هذه الظاهرة التي تتعمم مع مرور الزمن بأسباب عديدة:
ـ تطور أساليب منع الحمل
ـ انهماك المرآة بالدراسة الطويلة
ـ رغبة المرآة بالاكتساب المهني
ـ مصاعب العمل
ـ مواقف أرباب العمل الذين لا يفضلون النساء الراغبات بالإنجاب.

جميع هذه الظروف تتآزر لدفع النساء إلى تأجيل موعد الحمل إذ يصعب كثيرا الموافقة ما بين الأمومة و الدراسة و المهنة. و قد يصعب على العديد من النساء لقاء عريس العمر باكرا، كما قد يتأخر سن الزواج لأسباب اجتماعية و مادية. كما نلاحظ نسبة مرتفعة من حالات الطلاق عند من تزوج باكراً.

و هكذا نلاحظ تزايد الرغبة بالإنجاب بين الأزواج الذين ارتبطوا للمرة الثانية، و نراهم يسعون من اجل الإنجاب لكي يقوّا من هذه الرابطة الجديدة.

ربما قد نعذر النساء لما هم به من مشكلة، و قد نعلل هذا إلى الشعار الذي لم تتوقف الجمعيات النسائية عن ترديده: " الطفل، عندما أريد"
يعتقد العديد من النساء، بأن الحمل سيأتي فور إيقاف موانع الحمل. بالطبع الحبوب المانعة للحمل لا تسبب العقم، و لكن المشكلة انه بعد تناولها لفترة طويلة قد تصل المرآة إلى العمر الذي تتناقص به خصوبتها بشكل ملحوظ.

عندما نعلن للسيدة أن إمكانيات خصوبتها قد بدأت بالتراجع بشكل ملحوظ، لا تتردد بذكر ما قرأت عنه بالصحف عن تلك السيدة التي وصلت لعمر الجدة و حصلت على حمل بعد أن ذهبت إلى ايطاليا، ربما لم يؤكد الصحفي أن الأمر قد تمّ بفضل التبرع بالبويضات. و لا يتردد البعض الآخر من النساء بذكر تلك الخالة أو العمة، أو تلك الفنانة التي كتبت عنها الصحف بعد أن أنجبت بعمر متقدم. و لكن و للأسف، لا يمكن تعميم هذه الحالات الخاصة على مجمل النساء.

الخصوبة و العمر. يقدم لنا LERIDON دراسة مفيدة

LERIDON J. can assisted reproduction technology comperisate for the maternal decline in fertility with age. Human Reprod, 2004;19:1548

تظهر هذه الدراسة بأن من تحاول الحصول على حمل و تنتظر 4 سنوات تحصل عليه بـ
90.7% من الحالات عندما تبدأ محاولاتها بعمر الـ 30 سنة
85.9% من الحالات عندما تبدأ محاولاتها بعمر الـ 35 سنة
63.7% من الحالات عندما تبدأ محاولاتها بعمر الـ 40 سنة

و بالمقابل، عند من يحاول الحصول على حمل بفضل الإخصاب المساعد طبيا
6.5% تفشل بالحصول على الحمل عندما تبدأ المحاولة بعمر الـ 30 سنة
35.9% تفشل بالحصول على الحمل عندما تبدأ المحاولة بعمر الـ 40 سنة

[صورة مرفقة: fertilte_age.jpg]

الفكرة الشائعة أن نسبة الخصوبة الطبيعية هي 25% بكل دورة طمثية تبقى راسخة بالأذهان. و لكن العديد من النساء ينسى أو يتناسى بأن هذه الرقم يخص النساء بعمر 25 سنة، هذه النسبة تتناقص مع التقدم بالعمر
12% هو معدل الخصوبة العفوية بكل دورة طمثية بعمر 35 سنة
6% هو معدل الخصوبة العفوية بكل دورة طمثية بعمر 40 سنة

كما تشير دراسة Schwartz 1981 بأن الخصوبة العفوية التي تقدر بـ 24 إلى 25% بكل دورة طمثية بالبداية، تتناقص مع الزمن و تصبح لا تزيد عن
8% بعد عام
4% بعد عامين.
و عندما لا يحصل الحمل بعد 5 سنوات من الزواج، فأن 89% يعتبروا مصابين بحالة عقم، و فقط 0.4% منهم يمكنهم الحصول على حمل بشكل عفوي.

تناقص الخصوبة هذا مع التقدم بالعمر لا يمكن مواجهته بالعلاجات الطبية و لا بطرق الإخصاب المساعد طبيا.
يبقى عامل العمر، هو احد اهم عناصر نجاح مختلف هذه الوسائل و رغم التقدم التقني الهائل لا يمكن تحسن نتائج الخصوبة مع التقدم بالعمر.
نسب نجاح طفل الأنبوب بكل محاولة
17.2% قبل سن الـ 25 سنة
13.1% بسن الـ 37 سنة
6.5% بسن الـ 42 سنة

و عنكا يحصل الحمل، فأن احتمال حصول الإجهاض العفوي يتزايد مع التقدم بالعمر.
14.5% بالاعمار التي تتراوح ما بين 25 إلى 29 سنة
40% بعد سن الـ 42 سنة.

يضاف إلى ذلك نسبة مرتفعة من حالات التشوهات الجنينية و الاختلالات الصبغية " مثل متلازمة الطفل المنغولي أي تثليث الصبغي 21 و كذالك تلثليث الصبغي 13 و 18.

تتفق مختلف الدراسات على أن التناقص الكبير بنجاح مختلف طرق الإخصاب المساعد طبيا يبدأ من عمر 38 ـ 39 سنة. و من الأفضل الانتباه لهذا الموضوع عند كل من تبدي رغبة بالإنجاب بأن لا تتجاوز هذا العمر قبل أن تلجأ لطرق الإخصاب المساعد.

عمر الرجال و الخصوبة

على الرغم من أن العلاقة بين عمر المرآة و الخصوبة هو أمر متفق عليه، ألا ان علاقتها مع عمر الرجل مازال قيد النقاش.
يتحفنا الأدب الطبي ببعض الدراسات، نذكر منها
De La Rochebrochard & Thonneau
Hassan & Killick
و تظهر هذه الدراسات تراجع الخصوبة بعد سن الأربعين عند الرجال.
الدراسة الأخيرة تشير إلى إن الرجال بعد سن الـ 45 سنة يعانون من صعوبة بالحصول على حمل تفوق ب 5 مرات الرجال بعمر الـ 25 سنة.
78% من الرجال يمكنهم إن يخصبوا زوجاتهم خلال 6 اشهر عندما تكون أعمارهم اقل من 25 سنة. تنقص هذه النسبة إلى
58.4% بعد عمر الـ 35 سنة.

من هذه الدراسات، يبدوا أن عمر الرجل يلعب دورا بالخصوبة، و بشكل مستقل عن عمر المرآة، و أن تناقص الخصوبة مع تقدم الرجل بالعمر هو أمر حقيقي.

كما يمكن ان نلاحظ من المخطط البياني التالي أن المشكلة تتفاقم مع توالي السنوات. بالماضي الحالة كانت افضل
[صورة مرفقة: quand_peut127.jpg]


من الناحية العملية: تشير مختلف المعطيات العلمية بشكل أكيد إلى تراجع الخصوبة مع تقدم النساء بالعمر ( و ربما مع عمر الرجل أيضا). و على الرغم من ذلك تبقى هذه الحقيقة غائبة من أذهان العديد من النساء، كما يهملها العديد من الرجال أيضاً.

ربى العديد منّأ على الفكرة القائلة، "اترك أمر الحمل إلى الزمن، و سيأتي" و لكن هذه الفكرة لم تعد صالحة بهذا العصر نظرا لتأخر رغبة النساء بالإنجاب.

القاعدة التي تقول بأن الاندفاع نحو الفحوصات المتممة ليس من الضروري قبل سنة من الرغبة بالإنجاب، لا تنطبق على النساء بعد سن الـ 35 سنة.

على جميع المشاريع العلاجية التي تهتم بالخصوبة أن تراعي عمر المرآة، و أن تتسارع القرارات مع الاقتراب من عمر الـ 35 سنة، كل العلاجات المعروفة تتطلب وقتاً، و يجب الاهتمام بها قبل الوصول لسن الـ 38 سنة.

يجب تعميم النصائح التالية لتحسن خصوبة الأزواج
= الوقاية من الأمراض المعدية جنسيا، و عند كلا الزوجين
= إيقاف التدخين عند كلا الزوجين
= الانتباه إلى البدانة و الوقاية منها.
= الأبكار بمحاولة الحصول على الحمل.


من الأفضل بدل ان نصرخ "طفلا عندما أريد" أن نصرخ "طفلا عندما استطيع".

و نحلم أن يكتب يوما على علبة مانع الحمل: سيدتي، على الرغم من أن هذه الحبوب لا تضر خصوبتك، و لكن تذكري أنك أثناء تناولها تتقدمين بالعمر، و مع التقدم بالعمر تتناقص فرص خصوبتك.

قد لا يتقبل العديد من الجمعيات النسائية أن نردد الشعار "أسرعي سيدتي بالإنجاب، و اتركي دراستاك و عملك و امكثي بمنزلك لتربية أطفالك" فهو شعار قد يتنافى مع كل من يطالب بحرية المرآة و مساواتها.

يجب التحري عن جميع الحالات التي يمكن أن يظهر بها سن اليأس ـ الضهي ـ باكرا، من المعروف أن 10% من النساء تصل لهذا السن بعمر 45 سنة. هذه الفئة من النساء ستعاني حتما من تناقص شديد بخصوبتها عندما تصل إلى أواخر الثلاثينات. عوامل الخطر التي تشير إلى هذه الفئة
= سوابق عائلية بسن ضهي باكر
= علاج كيميائي أو شعاعي بحالة السرطان
= الاتهابات الحوضية
= بطانة الرحم الهاجر
= التدخين.


L’article a été traduit suit à un accord préalable avec madame le docteur Jölle BELAISCH -ALLART


المصدر
[صورة مرفقة: quand_peut125.jpg]

أسئلة القراء

09 / 11 / 2008 - 1997 - الســـؤال:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد التحيه شكرا على مجهودكم الرائع والاهتمام بالرد على القراء د. لؤى لى سؤال ومن فضل ارجو الرد عليه انا ابلغ من العمر 47 عام الان متزوجه منذ عامين وقبل زواجى بشهور قليله حدث عدم انضباط للدورة وكانت تنزل بغزارة شديد والله انا لم اهمل فى نفسى وذهبت الى الطبيب فورا لمتابعه حالتى ولكن لم يستطع احد ان يساعدنى فى هذة المشكله رغم كل الهرمونات والعلاجات التى اخذتها ومع تغير الاطباء وزوجى بالخارج وانا اذهب اليه فترات محدد بالتناسيق مع الاطباء وبالرغم من هذا لم يحدث حمل حتى الان وعندما ذهبت الى طبيب اخر طلب منى تحليل لم يطلبه منى الاطباء السابقين رغم انهم كانوا يعملوا لى سونار ويبلغانى ان البويضه حجمها جيد واذهب الى زوجى ولايحدث حمل ولكن هذا الطبيب طلب منى التحاليل الاتيه وهى هرمون البرولاكتين وهرمون الغدة الدرقيه وهرمون fsh وتحاليل اخرى وكانت كل التحاليل التى طلبها منى فى الحدود المسموح بها ماعدا تحليل fsh كان عالى جدا فوق العادة كان رقم خيالى ابلغنى هذا الطبيب بصراحه اننى اتركها لله عز وجل وطلب منى ان استمر على علاج السيكلوجونوفا واستمر لمدة ثلاث شهور فى حاله نقص هرمون fsh يكون هناك امل فى عمل طفل بالتلقيح فى حاله عدم انخفاضه اترك الامر لله وافوض امرى الى الله عندما وجدت بابك باب الخير وجدت طاقه من النور والامل لعل وعسى بعد الله اجد عندك الحل وشكرا انتظر ردك وجزاك الله كل الخير

الـــــرد: الرد بتاريخ : 23 / 12 / 2008
الحصول على الحمل بعد سن الـ 47 سنة صعب جدا جدا.
ليس الأمر بمستحيل، و يحصل أن عدد قليل من النساء قد تحمل بعد هذا العمر. و لكن الأمر نادر جدا.
و عندما يكون الـ FSH فوق ذلك مرتفعا فوق الـ 20. فأحتمال حصول الحمل يحتاج لمعجزة
رأيي أن لا تتعبي نفسك. و لن تفيد العلاجات و الاستشارات.
أن كان حظك كبيرا و حصلت المعجزة فهو خير، و أن لم تحصل أنصحك أن تتقبلي مصيرك و أمرك لله

سوريا..... شفانك بخير، و على قلبك السلام
04-18-2010 01:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 22,090
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #3
RE: الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
جهد مشكور عليه عزيزي لؤي109 ووضع المقال بموقعين لا يضر وأكثر فائدة وربما تفعل ذلك بمواضيع أخرى مهمة ...خاصة أن كلا الموقعين غير تجاريين 1414 بل خدمة عامة وصدقة جارية بإذن الله


242424
القلب بدل الوردة فلا صبر لي للبحث عن وردة في كراكيب النادي

103

http://www.nadyelfikr.com
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 04-18-2010 02:01 PM بواسطة بسام الخوري.)
04-18-2010 01:59 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف