make-money-468x60

إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 2 أصوات - بمعدل 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
الكاتب الموضوع
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 413
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #21
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-10-2011 12:25 PM)وليد غالب كتب :  
(09-09-2011 05:35 PM)القيس عون كتب :  على حد علمي البسيط ........ تناسخ الروح حقيقة لا خيال ...... و ليس الارواح

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

لقد أصبتَ دراسة ستيفينسون بمقتل.
باي باي تناسخ الأرواح. 15

الله ربي يسامحك !!!

انا كنت اريد ان اتعلم منك فقط فتقول لي باي باي15 ؟؟
ليش يا عمي الكبير ؟؟ و انت تقول تناسخ الارواح فكيف اصبح عندك ؟ سلوك الجسد و الجسم تناسخ الارواح ؟؟
انسان ياكل باليد اليمنى ، وانسان ياكل اليد اليسرى ...... فهل هذا تناسخ الارواح ؟؟

شكرا

15 ................................. 103
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-10-2011 11:47 PM بواسطة القيس عون.)
09-10-2011 11:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات : 2,553
الإنتساب : Apr 2005
مشاركات : #22
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
دعنا نقول ان الملاحظات صحيحة، مالذي يجعل ان ذلك يعني " روح"؟

من ناحية نعلم ان الروح ، بالمعنى الحالي للكلمة، تحمل معاني دينية بحتة على الرغم من انه تعود جذورها الى ماقبل الاديان.
حتى تتطابق كلمة الروح مع معاني الموضوع لابد ان تكون للروح مضامين اخرى وليس المضامين الدينية الابراهيمة ( لربما الهندوسية).
مثلا نرى من الطرح ان الطفل يتذكر حياة ماضية ولكن الذاكرة هي شحنات كهربائية متموضعة في خلايا عصبية، وان تكون هناك روح جاءت الى جسد الطفل يعني ان الروح تختزن في ذاتها معلومات ضوئية، ولكنها مادية. ثم متى اتت الروح الى الجسد، هل عند تلقيح البيضة ام مرحلة لاحقة؟ متى تكون الذات ذاتا؟

ومع ذلك هذا التناول هو اقرب الى نظرية David Bohm وليس الى التناول الديني الابراهيم الغير روحي اساسا على الرغم من استخدام كلمة الروح
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/f...o-0103.htm
09-21-2011 03:48 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
الفكر الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 2,191
الإنتساب : Oct 2009
مشاركات : #23
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
لمجرد الاطلاع , الموضوع الاول في مدونتي (منقول)
http://liberalls.com/vb/showpost.php?p=4...ostcount=1

1- "تناسخ الأرواح" يَثْبُتُ علمياً .!
2- سقراط و افلاطون وتناسخ الارواح
3- لغز الطفل الهندي برامود شارما

"تناسخ الأرواح" يَثْبُتُ علمياً .!
قبل البدء يجب توضيح أمرين هامين هما:-

- قولي في العنوان ( يَثْبُتُ علمياً ) لا يعني القطع بصحة ذلك الثبوت مطلقا؛ ومقصدي من ذلك هو ثبوت فكرة تناسخ الأرواح عند نخبة من العلماء الذين وقفت على أقوالهم ودراساتهم العلمية في هذا الشأن أثناء بحثي في بعض النقاط التي سيتضمنها أحد كتبي القادمة.

- عنواني السابق لا يستلزم بالضرورة -ومن باب أولى- إيماني بصحة معتقد التقمص الروحي، أو الجزم بأن الكينونة الخالدة لأرواح الكائنات الحيّة حقيقة مسلّم بها، كما أنه لا يستلزم أيضاً تكذيبي أو إنكاري لإمكانية انتقال الروح من كائن سابق إلى كائن لاحق.

وبعد..

أحب قبل أن أنقل لكم الدراسات العلمية والإثباتات التجريبية التي ثبت لأصحابها من خلالها أن تلك التناسخات المذكورة في بعض الثقافات الدينية ليست خزعبلات بعيدة عن الحقيقة كما كان يظن البعض؛ أحب قبل ذلك أن أستعرض على عجالة ملخص ذلك المعتقد عند بعض المؤمنين به، حتى تتضح صورته للجميع ؛ فأقول نقلا عنهم:

- تقول الهندوسية بالتناسخ استناداً إلى ما قدمت النفس من عمل (كرم). إذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر جزاء على ما قدمت من عمل. تبلغ أجناس الحياة ثمانية ملايين و400 ألف تتناسخ فيها النفوس. تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى إنسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة.

- يؤمن بعض المسلمين بهذه العقيدة بصورة مقيدة نسبيا، وغالبهم من أبناء الطائفة الدرزية، ومن اللطائف في هذا أنهم يحتجون بآيات قرآنية وهي ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي )

ففي قوله "فَادْخُلِي فِي عِبَادِي" دليل -عندهم- على دخول الروح الراجعة إلى ربّها في جسم عبد آخر من العباد.

وهذه أحد أبرز الدراسات العلمية التي جعلتني أفكر مجددا في هذا الموضوع الذي كنتُ كغيري من أبناء مجتمعي نرفضه بشكل كامل، بل ونعتبره من الأضحوكات والخزعبلات والغباوات المقدسة في كثير من الأحيان.

أنقل لكم هذه الدراسة كمثال واحد فقط لكثير من الدراسات المشابهة التي وقفت عليها في هذا الموضوع ؛ وأتمنى من الجميع قبل الرد البعد عن الانتقاص السريع لعقول هؤلاء العظماء الذين قضوا مع هذه الدراسة ما يقارب نصف قرن من أعمارهم، بحثا عن تلك الحلقة المفقودة بين حياة الإنسان المحسوسة ومصيره الغيبي المجهول.

"عمل تاريخي لديه القدرة على التحدي وتغيير مفاهيمنا عن الحياة والموت"

هذه العبارة ضمن أوصاف عديدة أطلقت على المشروع العلمي الذي قام به فريق بحث أمريكي طيلة السنوات الأربعين الماضية في المركز الطبي بجامعة فرجينيا الأمريكية بإشراف البروفيسور إيان ستيفنسون (Dr. Ian Stevenson) مؤسس المشروع، وفيه قام بإجراء أبحاث على الأطفال دون السن الثالثة مستجوبا إياهم عن ذكرياتهم الماضية في الحياة...!

هذا المشروع المستفز والمثير في آن يرتبط بـ(الروح) هذا المصطلح المثير للجدل في الديانات والفلسفات المختلفة بدءا من تعريفها ومرورا بمنشأها ووظيفتها إلى دورها أثناء وبعد الموت.

في البوذية هناك معتقد يطلق عليه (الكارما) وهي الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها، وعند وفاة الإنسان تبدأ (الكارما) رحلة البحث عن جسد آخر لتتمكن من الوصول إلى التحرر التام عبر كَسر دورة الحياة والانبعاث وحالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام (الشهوة، الحقد والجهل) ويسمي البوذيون هذا الهدف (النيرفانا).

كما أن الديانة الهندوسية أيضا تعتبر (الجيفا) Jiva مرادفة لمفهوم الروح وهي الكينونة الخالدة للكائنات الحية وتنشأ من عدة تناسخات من المعادن إلى النباتات إلى مملكة الحيوانات ويكون (الكارما) عاملا رئيسيا في تحديد الكائن اللاحق الذي ينتقل إليه الجيفا بعد فناء الكائن السابق وتكمن الطريقة الوحيدة للتخلص من دورة التناسخات هذه بالوصول لمرحلة (موشكا) والتي هي شبيهة نوعا ما بمرحلة (النيرفانا) في البوذية أي: الانبعاث وحالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام مثل الشهوة، الحقد والجهل، كما تقول (ويكيبيديا).

وفي هذه العقائد الدينية لا يمكن لكائن - من كان - أن ينال جزاءً لا يستحقه، نظرا لأن (الكارما) تقوم على عدالة شاملة، حيث يعمل نظام (الكارما) وفق قانون أخلاقي طبيعي قائم بذاته وليس (كما في الأديان الأخرى) تحت سلطة الأحكام الإلهية. وحسب هذه الفلسفة يمكن لكارماتٍ مختلفة ومتفاوتة، أن تؤدي في النهاية إلى أن يتقمص الكائن الحي شكل إنسان، حيوان، شبح أو حتى إحدى شخصيات الآلهات الهندوسية. وتقول الديانة الهندوسية بتناسخ الأرواح استناداً إلى ما قدمت النفس من عمل حيث تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى إنسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة. وهو ما يفسّر تحريم هذه الديانة أكل اللحوم.

(الكارما) أو (العاقبة الأخلاقية) تعتبر أن ما نجترحه من قول أو عمل هي موجات من الطاقة الايجابية أو السلبية وفقا لما تكون عليه أعمالنا وعلى هذا الأساس فإن حقول الطاقة هذه تتحرك بشكل دائري (فكرة الثواب والعقاب الكلاسيكية تجدها في جميع الأديان و المعتقدات بأسماء متعددة) المعتقد في أساسه يتمركز على محور يقول إن الروح عند مغادرتها الجسد عند الموت تعود في جسد آخر بعد حين، قد تكون العودة فورية أي بعد أيام معدودة وقد تكون العودة مؤجلة بعد نصف قرن أو بعد مئات السنين والشخص الذي يحمل هذه الروح يملك بعض المهارات التي كان يملكها حامل الروح السابقة، يقال في الهندوسية أنها تسكن الفئران و القطط و الكلاب أكرمكم الله إن كان صاحب الروح السابق شخصا سيئا ومات دون عقوبة من الكارما أي دون أن تلف عليه الأيام، ولكن الدروز وسواهم ينكرون هذا ويقولون إن الروح الآدمية لا تحل إلا بآدمي، الأمر طبعا يبدو مريبا وأقرب منه إثارة للضحك منه إلى الجديه ولكن دكتور ايان ستيفنسون من جامعة متشغان متخصص في علم نفس الأطفال قرر أن يقوم بدراسة الظاهرة فأجرى دراسة بحثية شمل بها 12.000 طفلاً.

فجاءت النتائج مذهلة...!

الأستاذة جليلة وريث التي تقوم على ترجمة كتاب البروفيسور إيان ستيفنسون (Dr. Ian Stevenson) المعنون بـ: (life before life) تختصر هذه النتائج بقولها: إن الأطفال في سن الثالثة، أمريكيو المولد، بعد جلسات التنويم المغناطيسي ظهرت لديهم ذكريات لأهل وأصحاب وحروب في الجيش التركي وعائلات في اليونان وصفوها وذكروا أسماء أفرادها فردا فردا، بل إنهم تذكروا تواريخ ميلاد هؤلاء الأفراد وأسماءهم التحببية، وهو ما ينسجم مع معتقد الدروز في كون ذكريات الحياة السابقة تكون أوضح وأقرب إلى الأطفال في سن الثالثة فما دونها.

وتضيف الأستاذة جليلة: إن الدكتور ستيفنسون، وبعد نجاح دراسته هذه، قرر أن يعقبها بأخرى فاتضح أن الميت المغدور أو المقتول يظل أثر جرح مقتله باديا على جسد التالي الذي تسكنه الروح، فمن مات مطعونا في عنقه وعادت روحه في طفله بعد 70 عاما فإنها تحمل (وحمة) كما نسميها، في محل الطعنة تماما وبذات الشكل، كما أنها تؤثر على الإنسان في حياته الحالية حيث يكون معرضا لأن يرث الحقد والعدائية والسوداوية.

وتضيف الأستاذة وريث أنها لم تهتم بترجمة هذا الكتاب المثير للجدل بهدف طرق باب التابوهات بشكل مبتذل، ولكنها قضية تشغل البال، وكل ما نعلمه يقينا عن هذه الشعلة اللامحسوسة التي توقد النبض والإدراك في جسد الآدمي فإذا هو خصيم مبين مؤطّر بقوله تعالى: "إنما الروح من أمري ربي".

دمتم بروحانية

باعتقادي أنه بالعودة الى تاريخ دراسة تناسخ الرواح فقد كان للفيلسوف اليوناني المعلم سقراط

الدور الاكبر في شرح هذه الفكره ونقلها الى المحيطين به وكان من بينهم احد تلاميذه أفلاطون
،

فقد حكم عليه بالاعدام عن طريق شرب السم بنفسه وقد قيل أن شجاعته هذه كان الغرض منها

ايصال فكرة أن الجسد يفنى والروح تنتقل الى جسد آخر براحه وسلام حيث ان نظريته كانت

تقوم على أن الكائن البشري مكون من ( جسد _ وروح ) الجسد يفنى والروح تبقى .

برأيي أن هناك نقاط تثير الاهتمام وتستحق النقاش حولها كثيراً وقد تعزز نظرية تناسخ الارواح من

بينها مايقال عن وجود أصوات واشباح بمقابر الموتى وقد فسرها البعض بأن هذه الاصوات

ومايقال عنها اشباح ماهي الا أرواح لم تستقر بأجساد أهلها الجدد ومن ثم تبقى بالقرب من الجسد

القديم حتى يؤمر لها بالانتقال الى الجسد الجديد !

النقطه الاخرى ماثبت فعلياً من زيادة عدد المواليد الذكور بعد الحرب العالمية الاولى والحرب

العالمية الثانية حين خسرت تلك البلاد اعداد كبيره من الذكور ابان الحرب .

تحياتي ...

لغز الطفل الهندي برامود شارما:

لم يكن برامود طفلا غير عادي ابدا في مراحل طفولته الاولى فقد ولد ببلدة في مقاطعة (بارون) في14 من مارس عام 1944 واحتل في سجلات المواليد الطفل الثاني للاستاذ (بانكيلال شارما) المدرس بمعهد عادي متوسط.. ونشا نشاة عادية حتى بلغ العام الثالث من عمره.. وفي عيد ميلاده الثالث تغير امر الطفل وتبدل تماما..

بدا يرفض الطفل الاستجابة لمن يناديه باسمه مدعيا انه شخص اخر كان من الطبيعي ان يقلق والده ويفزع لما اصاب ابنه لذا فقد استدعاه للتكلم معه امام والدته..

وكانت مفاجئة للجميع حين ادعى الصبي انه شخص اخر يدعى ( بارا مانندا) كان يقيم في (مراد اباد) قديما..

وكان من الطبيعي ان تندهش الاسرة كلها وتشعر بالفزع لما اصاب طفلها اللذي لم يتجاوز الثالثة من عمره وذلك ليس لان الامر عجيب او مرفوض بل ان هذا معروف لدى الهنود ب(ظاهرة تناسخ الارواح) ولكن هذه النظرية نفسها تقول : ان الشخص الذي ياتي من حياة سابقة لا يعمر كثيرا وطويلا،ولهذا رفض والده مجرد من مناقشة الامر....

الا ان الطفل راح يتحدث عن حياته السابقة وعن زوجته واولاده وحياته في مراد اباد ويقارن بينها وبين حياته العادية في بارون

وقبل ان تهدأ الامور ويستطيع الجميع التعايش مع الامر في سلام القى اليهم الطفل مفاجاة اخرى فقد اخبرهم برغبته في العودة الى مسقط راسه الى مراد اباد وعقدت الدهشة لسان الاب اللذي لم يستطع النطق ووقف يحدق فابنه وهو يصف له بكل ثقة الاصناف والسلع اللتي تتوافر بالمتجر.. الا أن والده ما لبث ان اعلن عدم موافقته للذهاب بكل حزم، فما كان من الطفل الا البكاء والتوسل والاستعانة بالاصدقاء فما كان من الاب الا ان وافق للذهاب..

وحين بلغ الطفل عامه الخامس اتجه الجميع الى مراد اباد لحسم هذه المسالة للابد
وعلى الرغم انها المرة الاولى اللتي يزور بها مراد اباد الا انه كان يعرفها واخبر الجميع انه سيقودهم بنفسه وهناك قادهم الى متجره ومتجر اخوانه وتعرفهم جميعا بلا استثناء وتحدث عن دعابات قديمة بينهم لا يعرفها غيرهم..


وبعد هذا اتجه الى مصنع للمياه الغازية كان يديره بنفسه وشرح لمرافقيه كيف تعمل آلاته وكيف يتم استيرادها على نحو لا يمكن لصبي مثله ان يفهمه ويستوعبه..

ثم جاء وقت لقاء عائلته، فقد تعرفهم واحدا واحدا وتحدث معهم عن موضوعات خاصة يستحيل ان يعرفها الغريب عنهم، واجاب عن كل الاسئلة اللتي طرحت عليه ووصف البيت بتفاصيله قبل ان ينهض لرؤيته، بل وتعرف على كل التغييرات اللتي حدثت بها منذ وفاته ( برامنند)، وانهارت الاسرة كلها خاصة حين كان الطفل يهم بالرحيل، وهناك حاول الطفل ان يكون (برامود) وليس (بارامنندا)، رغم ان الجميع لم يمنحه هذه الفرصة..

قصة تداولت كثيرا..


تحياتي..

[صورة مرفقة: red-angel-starry-sky.gif]
09-21-2011 04:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
القيس عون غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات : 413
الإنتساب : Dec 2010
مشاركات : #24
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
الفكر الحر

المهم
و ما اريد ان اعرفة
فهل انت نسخة اصلية ام تقليد لغيرك ؟؟

بمعنى اخر ... القيس عون فهل هو من زمن 3000 سنة نسخة اصلية ام تقليد نسخ ؟؟

ما ينطبق على القيس عون ينطبق على الجميع و ليس على حالات فردية ظنية التعبير

و هذا هو كل الموضوع .......... و لا دراسة و لا ما لا يعلمون ؟؟


{ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي{24} فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ{25} وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ{26} يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ{27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً{28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي{29} وَادْخُلِي جَنَّتِي{30}

15 ................................. 103
09-22-2011 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
the special one غير متصل
......
*****

المشاركات : 1,945
الإنتساب : Feb 2008
مشاركات : #25
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
هذه الحكايات لا تختلف بشيء عن حكايا الاختطاف من قبل اليوفو او الادعاء بالخوارق , يمكننا ان ناتي بعدد مشابه لعشرات الالاف من القصص اللامنطقية
و اللاموضوعيه و ورود هذه القصص على لسان طفل لايعني انها حقيقة فالطفل طالما ينطق يمكن تلقينه.
بقية التفاصيل حقيقة لاقيمة لها , فكل شعب له معتقداته وبالتالي يقوم الافراد باسقاطها على اي حدث
مهما كان جانبي طبعا مع التضخيم والبهورة , يمكنك رصد ظواهر مختلفة عند كل ديانه وحتى القبائل الافريقية البدائية من عبدة الاوثان
و الظواهر الفلكيةستجد عندهم الاف الحوادث وشهود عيان يوثقون ذلك ومستعدين يحلفوا عالقرآن لو بدك 23

ببساطة و أوكامية شديدة : الدماغ البشري معقد للغاية وقادر على اعطاء تفاصيل لحوادث
وخيالات كثيرة كما انه قادر على الدجل والكذب وتزوير الحقائق وكون الشخص عالم او مثقف
لايرفعه فوق الشبهات ..اعتقد ان الجميع شاهد حوارا لسام هارس نفسه مع الراباي الحاج ديفيد وولبي وذكر جزئية مهمة
بخصوص لامادية الروح وهي ان الدماغ البشري مادي بالكامل
ودليل ذلك ان اي تشوه صغير نتيجة لحادث او خلل بيولوجي يؤدي الى فقدان الشخص للكثير من القدرات و المهارات الحياتيه
واحيانا فقدان الذاكرة بالكامل وبنفس الوقت يقول المتدينون بان الروح لما يموت الجسد بالكامل (يعني توقف وتلف كلي للدماغ)
لاتزال الروح قادرة على الذهاب للجنة ولقاء الاهل والاجداد وتذكر كل شيء عن حياتهم الماضية استعدادا للثواب او العقاب الخ ....

فالقول بوجود الروح ولاماديتها ينسف علم البيولوجيا من اساسه لراسه وبكل فروعه , انا شخصيا منفتح
على اي فكرة مهما كانت لكن بوجود دليل منطقي رياضي ملموس وليس مجرد هلاوس و حكايات شعبيه متفرقة
لما يستطيع العلماء تتبع الروح و وضع قواعد فيزيائية لحركتها من جسد لاخر ومن مكان لاخر وبحساب رياضي
دقيق ومجرب ساعتها نناقش هذه الامور وناخذها على محمل الجد .


بس الموضوع شيق جدا وشكرا للزميل وليد بس ياريت يكمل صحيح ##صلك , انفع ..

كيف تتعامل مع الترول؟


_____________________________
لافتة طائفية عرعورية
[صورة مرفقة: 5jwu47.jpg]
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-24-2011 12:43 PM بواسطة the special one.)
09-24-2011 12:39 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #26
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-21-2011 03:48 PM)طريف سردست كتب :  دعنا نقول ان الملاحظات صحيحة، مالذي يجعل ان ذلك يعني " روح"؟
من ناحية نعلم ان الروح ، بالمعنى الحالي للكلمة، تحمل معاني دينية بحتة على الرغم من انه تعود جذورها الى ماقبل الاديان.
حتى تتطابق كلمة الروح مع معاني الموضوع لابد ان تكون للروح مضامين اخرى وليس المضامين الدينية الابراهيمة ( لربما الهندوسية).
مثلا نرى من الطرح ان الطفل يتذكر حياة ماضية ولكن الذاكرة هي شحنات كهربائية متموضعة في خلايا عصبية، وان تكون هناك روح جاءت الى جسد الطفل يعني ان الروح تختزن في ذاتها معلومات ضوئية، ولكنها مادية.

الأستاذ طريف، يسعدني اهتمامك بالموضوع.
المسمى غير ضروري، فبدلاً من القول أن الإنسان له روح يمكن القول أن وعي الإنسان منفصل عن دماغه فإذا ما مات الدماغ يستمر الوعي ولا يموت، ومما يظهر لنا من شهادات الأطفال فإن الوعي يحمل معه الذكريات والسلوكيات.
الأمر أشبه بدفتر اليوميات الذي تحتفظ به حيث أن المعلومات – الذكريات – مخزنة في هذا الدفتر، ولكن هذه الذكريات موجودة أيضاً في رأسك فإذا ما ضاع دفتر اليوميات لا يعني ذلك ضياع المعلومات منك؛ وهكذا حين يتلف الدماغ – الموت - لا تضيع المعلومات من الوعي والذي ثبت أنه يختزنها وإن كنا نجهل الكيفية.
بالمناسبة ستيفينسون لم يسم الشيء الذي ينتقل بأنه "روح" بل سماه "شخصية" أو "ذات" personality

إقتباس :ثم متى اتت الروح الى الجسد، هل عند تلقيح البيضة ام مرحلة لاحقة؟ متى تكون الذات ذاتا؟

لا أعرف؛ أحد الأطفال وصف ما حصل له حين عاد إلى الحياة بأنه "سقط إلى بطن أمه" fell into her belly
كما أن الوعي من الممكن أن ينتقل ليس فقط إلى الجنين بل أيضاً إلى جسد شخص بالغ مات جسده لفترة وجيزة ثم عاد إلى الحياة؛ هناك عدة حالات موثقة لأشخاص بالغين تدهورت حالتهم الصحية بشكل شديد بحيث اعتبرهم الأطباء قد ماتوا، ولكنهم استيقظوا بعد "موتهم" ليكونوا شخصية جديدة تماماً تتذكر حياة شخص آخر قد مات؛ فالوعي إذاً حين يغادر الجسد بإمكانه الحلول في أي جسد قابل للحياة سواء كان جنيناً في بطن أمه أو جسداً بالغاً أصبح "شاغراً".


(09-24-2011 12:39 PM)the special one كتب :  ببساطة و أوكامية شديدة : الدماغ البشري معقد للغاية وقادر على اعطاء تفاصيل لحوادث
وخيالات كثيرة كما انه قادر على الدجل والكذب وتزوير الحقائق وكون الشخص عالم او مثقف
لايرفعه فوق الشبهات ..اعتقد ان الجميع شاهد حوارا لسام هارس نفسه مع الراباي الحاج ديفيد وولبي وذكر جزئية مهمة
بخصوص لامادية الروح وهي ان الدماغ البشري مادي بالكامل
ودليل ذلك ان اي تشوه صغير نتيجة لحادث او خلل بيولوجي يؤدي الى فقدان الشخص للكثير من القدرات و المهارات الحياتيه
واحيانا فقدان الذاكرة بالكامل وبنفس الوقت يقول المتدينون بان الروح لما يموت الجسد بالكامل (يعني توقف وتلف كلي للدماغ)
لاتزال الروح قادرة على الذهاب للجنة ولقاء الاهل والاجداد وتذكر كل شيء عن حياتهم الماضية استعدادا للثواب او العقاب الخ ....

فالقول بوجود الروح ولاماديتها ينسف علم البيولوجيا من اساسه لراسه وبكل فروعه

عزيزي سبيشل..
الروح – يا روحي – بالنسبة للدماغ هي كالسائق بالنسبة للسيارة؛ فالسيارة لها محرك وعجلات وأجزاء وتوصيلات، ولكن كل هذه الأجزاء ليست هي في الحقيقة التي تقود السيارة وتجعلها تتحرك وتنعطف يميناً وشمالاً وتتوقف عند الإشارة، بل السائق هو الذي يفعل ذلك وما هذه السيارة وأجزائها سوى أداة للسائق، وحين يغيب السائق تصبح السيارة مجرد خردة صماء رابضة كالصخر.
وبالتالي حديثك عن أن الوعي منشؤه الدماغ بسبب ما قد ينتج من تعرض الدماغ للأذى فيؤدي ذلك إلى فقدان ذاكرة أو فقدان مهارة ما، حديثك هذا هو شبيه بالقول بأن السيارة تتحرك لوحدها دون سائق لأننا لو أزلنا عجلة من العجلات تسوء حركة السيارة بشكل كبير وتصعب السيطرة عليها.
الدماغ هو أداة تسمح للروح بالتعبير عن نفسها، فحين يتعطل شيء ما في هذا الدماغ يحد ذلك من قدرة الروح على إظهار ما لديها؛ ولذلك فإن الروح حين تحل في جسد حيوان له دماغ بسيط – فأر مثلاً - تجد الروح لا تعبر سوى عن أمور بسيطة غريزية، ولكن حين تحل الروح في جسد إنسان لديه هذا الدماغ المعقد والمتطور، تجد الروح قادرة على إظهار الكثير بفضل ما لديها من أدوات؛ فتجد الإنسان يتحدث ويكتب ويخطط ويبني المباني الشاهقة ويشارك في نادي الفكر العربي ويكتب هذا الرد عليك؛ فتأمل بارك الله فيك.
الروح هي "الأنا" هي الذات، وما الدماغ والجسد سوى أداة للتعبير عن هذه الذات.

(09-24-2011 12:39 PM)the special one كتب :  هذه الحكايات لا تختلف بشيء عن حكايا الاختطاف من قبل اليوفو او الادعاء بالخوارق , يمكننا ان ناتي بعدد مشابه لعشرات الالاف من القصص اللامنطقية
و اللاموضوعيه و ورود هذه القصص على لسان طفل لايعني انها حقيقة فالطفل طالما ينطق يمكن تلقينه.
بقية التفاصيل حقيقة لاقيمة لها , فكل شعب له معتقداته وبالتالي يقوم الافراد باسقاطها على اي حدث
مهما كان جانبي طبعا مع التضخيم والبهورة , يمكنك رصد ظواهر مختلفة عند كل ديانه وحتى القبائل الافريقية البدائية من عبدة الاوثان
و الظواهر الفلكيةستجد عندهم الاف الحوادث وشهود عيان يوثقون ذلك ومستعدين يحلفوا عالقرآن لو بدك 23

موضوعي هذا لم ينته يا سندي، وفي تتمته ستجد ما فيه شفاء لريبتك وجواباً لشـُبَهـِك، وستجد ذكراً لحالات مفصلة ليس كمثلها شيء وشتان بينها وبين خزعبلات الاختطاف الفضائي.
ثق تماماً يا سندي أنني بعد أن أنهي موضوعي هذا ستبسط يدك لي وتبايعني على أن تناسخ الأرواح حق، فتصبح بذلك صحابياً جليلاً من السابقين الأولين.
أما ترضى يا ذا السبيشل أن تكون أبا بكر هذه الأمة؟
تحياتي

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-24-2011 05:51 PM بواسطة وليد غالب.)
09-24-2011 05:43 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
أسير الماضي غير متصل
للحق ضياء يرهب الظلمة
****

المشاركات : 328
الإنتساب : Apr 2011
مشاركات : #27
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-24-2011 05:43 PM)وليد غالب كتب :  
(09-21-2011 03:48 PM)طريف سردست كتب :  دعنا نقول ان الملاحظات صحيحة، مالذي يجعل ان ذلك يعني " روح"؟
من ناحية نعلم ان الروح ، بالمعنى الحالي للكلمة، تحمل معاني دينية بحتة على الرغم من انه تعود جذورها الى ماقبل الاديان.
حتى تتطابق كلمة الروح مع معاني الموضوع لابد ان تكون للروح مضامين اخرى وليس المضامين الدينية الابراهيمة ( لربما الهندوسية).
مثلا نرى من الطرح ان الطفل يتذكر حياة ماضية ولكن الذاكرة هي شحنات كهربائية متموضعة في خلايا عصبية، وان تكون هناك روح جاءت الى جسد الطفل يعني ان الروح تختزن في ذاتها معلومات ضوئية، ولكنها مادية.

الأستاذ طريف، يسعدني اهتمامك بالموضوع.
المسمى غير ضروري، فبدلاً من القول أن الإنسان له روح يمكن القول أن وعي الإنسان منفصل عن دماغه فإذا ما مات الدماغ يستمر الوعي ولا يموت، ومما يظهر لنا من شهادات الأطفال فإن الوعي يحمل معه الذكريات والسلوكيات.
الأمر أشبه بدفتر اليوميات الذي تحتفظ به حيث أن المعلومات – الذكريات – مخزنة في هذا الدفتر، ولكن هذه الذكريات موجودة أيضاً في رأسك فإذا ما ضاع دفتر اليوميات لا يعني ذلك ضياع المعلومات منك؛ وهكذا حين يتلف الدماغ – الموت - لا تضيع المعلومات من الوعي والذي ثبت أنه يختزنها وإن كنا نجهل الكيفية.
بالمناسبة ستيفينسون لم يسم الشيء الذي ينتقل بأنه "روح" بل سماه "شخصية" أو "ذات" personality

إقتباس :ثم متى اتت الروح الى الجسد، هل عند تلقيح البيضة ام مرحلة لاحقة؟ متى تكون الذات ذاتا؟

لا أعرف؛ أحد الأطفال وصف ما حصل له حين عاد إلى الحياة بأنه "سقط إلى بطن أمه" fell into her belly
كما أن الوعي من الممكن أن ينتقل ليس فقط إلى الجنين بل أيضاً إلى جسد شخص بالغ مات جسده لفترة وجيزة ثم عاد إلى الحياة؛ هناك عدة حالات موثقة لأشخاص بالغين تدهورت حالتهم الصحية بشكل شديد بحيث اعتبرهم الأطباء قد ماتوا، ولكنهم استيقظوا بعد "موتهم" ليكونوا شخصية جديدة تماماً تتذكر حياة شخص آخر قد مات؛ فالوعي إذاً حين يغادر الجسد بإمكانه الحلول في أي جسد قابل للحياة سواء كان جنيناً في بطن أمه أو جسداً بالغاً أصبح "شاغراً".


(09-24-2011 12:39 PM)the special one كتب :  ببساطة و أوكامية شديدة : الدماغ البشري معقد للغاية وقادر على اعطاء تفاصيل لحوادث
وخيالات كثيرة كما انه قادر على الدجل والكذب وتزوير الحقائق وكون الشخص عالم او مثقف
لايرفعه فوق الشبهات ..اعتقد ان الجميع شاهد حوارا لسام هارس نفسه مع الراباي الحاج ديفيد وولبي وذكر جزئية مهمة
بخصوص لامادية الروح وهي ان الدماغ البشري مادي بالكامل
ودليل ذلك ان اي تشوه صغير نتيجة لحادث او خلل بيولوجي يؤدي الى فقدان الشخص للكثير من القدرات و المهارات الحياتيه
واحيانا فقدان الذاكرة بالكامل وبنفس الوقت يقول المتدينون بان الروح لما يموت الجسد بالكامل (يعني توقف وتلف كلي للدماغ)
لاتزال الروح قادرة على الذهاب للجنة ولقاء الاهل والاجداد وتذكر كل شيء عن حياتهم الماضية استعدادا للثواب او العقاب الخ ....

فالقول بوجود الروح ولاماديتها ينسف علم البيولوجيا من اساسه لراسه وبكل فروعه

عزيزي سبيشل..
الروح – يا روحي – بالنسبة للدماغ هي كالسائق بالنسبة للسيارة؛ فالسيارة لها محرك وعجلات وأجزاء وتوصيلات، ولكن كل هذه الأجزاء ليست هي في الحقيقة التي تقود السيارة وتجعلها تتحرك وتنعطف يميناً وشمالاً وتتوقف عند الإشارة، بل السائق هو الذي يفعل ذلك وما هذه السيارة وأجزائها سوى أداة للسائق، وحين يغيب السائق تصبح السيارة مجرد خردة صماء رابضة كالصخر.
وبالتالي حديثك عن أن الوعي منشؤه الدماغ بسبب ما قد ينتج من تعرض الدماغ للأذى فيؤدي ذلك إلى فقدان ذاكرة أو فقدان مهارة ما، حديثك هذا هو شبيه بالقول بأن السيارة تتحرك لوحدها دون سائق لأننا لو أزلنا عجلة من العجلات تسوء حركة السيارة بشكل كبير وتصعب السيطرة عليها.
الدماغ هو أداة تسمح للروح بالتعبير عن نفسها، فحين يتعطل شيء ما في هذا الدماغ يحد ذلك من قدرة الروح على إظهار ما لديها؛ ولذلك فإن الروح حين تحل في جسد حيوان له دماغ بسيط – فأر مثلاً - تجد الروح لا تعبر سوى عن أمور بسيطة غريزية، ولكن حين تحل الروح في جسد إنسان لديه هذا الدماغ المعقد والمتطور، تجد الروح قادرة على إظهار الكثير بفضل ما لديها من أدوات؛ فتجد الإنسان يتحدث ويكتب ويخطط ويبني المباني الشاهقة ويشارك في نادي الفكر العربي ويكتب هذا الرد عليك؛ فتأمل بارك الله فيك.
الروح هي "الأنا" هي الذات، وما الدماغ والجسد سوى أداة للتعبير عن هذه الذات.

(09-24-2011 12:39 PM)the special one كتب :  هذه الحكايات لا تختلف بشيء عن حكايا الاختطاف من قبل اليوفو او الادعاء بالخوارق , يمكننا ان ناتي بعدد مشابه لعشرات الالاف من القصص اللامنطقية
و اللاموضوعيه و ورود هذه القصص على لسان طفل لايعني انها حقيقة فالطفل طالما ينطق يمكن تلقينه.
بقية التفاصيل حقيقة لاقيمة لها , فكل شعب له معتقداته وبالتالي يقوم الافراد باسقاطها على اي حدث
مهما كان جانبي طبعا مع التضخيم والبهورة , يمكنك رصد ظواهر مختلفة عند كل ديانه وحتى القبائل الافريقية البدائية من عبدة الاوثان
و الظواهر الفلكيةستجد عندهم الاف الحوادث وشهود عيان يوثقون ذلك ومستعدين يحلفوا عالقرآن لو بدك 23

موضوعي هذا لم ينته يا سندي، وفي تتمته ستجد ما فيه شفاء لريبتك وجواباً لشـُبَهـِك، وستجد ذكراً لحالات مفصلة ليس كمثلها شيء وشتان بينها وبين خزعبلات الاختطاف الفضائي.
ثق تماماً يا سندي أنني بعد أن أنهي موضوعي هذا ستبسط يدك لي وتبايعني على أن تناسخ الأرواح حق، فتصبح بذلك صحابياً جليلاً من السابقين الأولين.
أما ترضى يا ذا السبيشل أن تكون أبا بكر هذه الأمة؟
تحياتي

الـزميل حـسام راغـب كـلامك 100% أبـسط يـدي و أنـا أول المـبايعين.

هـذا بالضـبط مـا قـصدته فـي مـوضوعي : الحـياة بـعد المـوت تتـطلب كـيان مـتافيزيقي مـستقل.

بـانتظار التـتمة ..

السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية ايران وشرف بلاد فارس ونجم مجاهدي خلق اللي اقدامها اشرف من كل الجلاوزة الذين ساطهم القدر على ظهورنا الكسيرة.

[صورة مرفقة: 521968569.JPG]
09-24-2011 07:46 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
the special one غير متصل
......
*****

المشاركات : 1,945
الإنتساب : Feb 2008
مشاركات : #28
الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
اهااا هذا حسام راغب متناسخ مع وليد غالب بالخلاط ! شكرا يا زميل لانك كشفت لنا زيف مسيلمة هذا العصر ..
من ناحية اخرى اكمل يا سندي لعلنا نستفيد قليلا و اتمنى من حضرتكم ان لاتنسونا من الصحابيات فكلي شوق لتعليمهم اصول الدين الجديد ..

كيف تتعامل مع الترول؟


_____________________________
لافتة طائفية عرعورية
[صورة مرفقة: 5jwu47.jpg]
09-24-2011 09:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #29
RE: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
يلخص ستيفينسون بالآتي الأسباب التي تجعل من التجسد – أو تناسخ الأرواح – التفسير الأكثر احتمالاً لحالات حديث الأطفال عن حيوات سابقة لهم:
1-العدد الكبير من الشهود وغياب الدافع يجعلان فرضية الاحتيال بعيدة للغاية.
2-وجود كمية كبيرة من المعلومات لدى الطفل لا يتسق مع فرضية أن الطفل حصل على تلك المعلومات من خلال تواصل تم ترتيبه بين العائلتين.
3-ظهور سمات شخصية ومهارات لدى الطفل لم يكتسبها في حياته الحالية، واستمرار هذه السمات والمهارات في الظهور لفترة طويلة على الرغم من غياب الدافع، كل ذلك يجعل من فرضية اكتساب الطفل لتلك المعلومات والمهارات من خلال إدراك حسي خارق، يجعلها فرضية غير محتملة.
4-في حالة وجود ترابط بين عيوب خلقية أو وحمات لدى الطفل وبين تاريخ الشخصية السابقة، فإن فرضية ظهور هذه العيوب أو الوحمات بشكل عشوائي تصبح غير محتملة.

النقطة الأخيرة هي الدليل الأقوى على حصول التجسد، وهاكم عرضاً مفصلاً لها مصدري الرئيسي فيها هو مقالة لستيفينسون نشرها في مجلة علمية عام 1993
http://childpastlives.org/library_articl...thmark.htm


لا يعرف العلم اليوم سبباً لظهور الوحمات على أماكن معينة في جسد الطفل، وكذلك لا يعرف تفسيراً للعديد من حالات التشوه الخلقي لدى الطفل، ولكن يبدو أن دراسة ستيفينسون قد قدمت تفسيراً لهذه الظاهرة؛ ففي دراسة لستيفينسون شملت 895 طفلاً تذكروا حيوات سابقة، وُجد لدى 309 طفلاً منهم (35%) وحمات أو تشوهات خلقية قال عنها الطفل – أو غيره ممن يعلم – أنها مرتبطة بإصابة قاتلة أو بعلامة كانت لدى الشخصية السابقة التي تذكرها الطفل، وعلى الرغم من أن بعض وحمات هؤلاء الأطفال تبدو اعتيادية، فإن معظمها ليس كذلك حيث تكون مجعدة وتبدو كأنها ندب – أي أثر لجرح - ، وأحياناً تكون الوحمة منخفضة عما حولها من جلد، وقد تكون الوحمة عبارة عن مكان عديم الشعر – منطقة في الرأس مثلاً - . وعلى نحو مشابه فإن التشوه الخلقي دائماً ما يكون من نوع نادر لا ينتمي للأنماط المعروفة للتشوهات الخلقية ولا تجدها في الكتب الطبية المخصصة للتشوهات الخلقية. ومن الملاحظات المذهلة حول وحمات هؤلاء الأطفال هو أن ستيفينسون وجد 18 طفلاً لدى كل منهم وحمتان تمثلان أثراً لإصابة بطلق ناري بحيث تكون وحمة هي أثر لمكان دخول الرصاصة، والوحمة الأخرى هي أثر لمكان خروج الرصاصة من الجسد. في 14 حالة من هذه الحالات الـ 18 كانت إحدى الوحمتين أكبر من الأخرى، وفي 9 من هذه الحالات الـ 14 أظهر الدليل أن الوحمة الأصغر هي أثر لمكان دخول الرصاصة وأن الوحمة الأكبر هي أثر لمكان خروج الرصاصة؛ المذهل هنا هو أن هذه الملاحظة تتوافق مع حقيقة أن الجرح الذي ينتج عن خروج الرصاصة من الجسد دائماً ما يكون أكبر من الجرح الذي ينتج عن دخول الرصاصة! ويكون أيضاً غير منتظم الشكل على خلاف جرح الدخول والذي يكون دائرياً.

هذه صورة لأحد هذه الحالات وهي لطفل تايلندي تذكر أنه قُتل في حياته السابقة برصاصة في الرأس أُطلقت عليه من الخلف؛ نجد في الصورة الأولى وحمة مجعدة صغيرة ودائرية تمثل مكان دخول الرصاصة في مؤخرة الرأس، ونجد في الصورة الثانية وحمة أكبر وغير منتظمة الشكل تمثل مكان خروج الرصاصة. وقد تم التثبت من كيفية موت الشخصية السابقة.

[صورة مرفقة: BM_Fig_5.jpg]

[صورة مرفقة: BM_Fig_6.jpg]



درس ستيفينسون وحقق في 210 حالة من الحالات الـ 309، وفي 49 حالة من هذه الحالات الـ 210 تم الحصول على وثيقة طبية – عادة تقرير التشريح أو شهادة الوفاة - متعلقة بوفاة الشخصية السابقة، وفي 43 حالة من الـ 49 أثبت التقرير الطبي وجود ترابط بين الوحمات أو التشوهات الخلقية لدى الأطفال وبين إصابات قاتلة لدى الشخصيات السابقة.
فيما يلي صورة لصدر طفل هندي قال بأنه في حياته السابقة قـُتل بطلق ناري من بندقية أُطلقت عليه من مسافة قريبة.

[صورة مرفقة: BM_Fig1.jpg]


وقد تطابقت هذه الوحمة مع وصف الإصابة كما وردت في تقرير التشريح الخاص بجثة ماها رام، الشخصية السابقة التي تذكرها الطفل؛ وهذا رسم مبني على تقرير التشريح:

[صورة مرفقة: BM_Fig_2.gif]


في حالة أخرى تذكر طفل من بورما أنه كان عمته في حياته السابقة وأنها ماتت خلال عملية قلب. هذا الطفل كانت لديه في صدره وحمة خطية طويلة وعمودية، وتطابقت هذه الوحمة مع الشق الذي تم شقه لإجراء الجراحة على عمته، وقد تم التأكد من ذلك من خلال وثيقة طبية.

إن نسبة التطابق الكبيرة – 88%- بين تقارير التشريح وشهادات الوفاة وبين الوحمات لدى الأطفال ترفع الثقة في مصداقية الحالات الأخرى الكثيرة التي تعذر فيها الحصول على تقرير طبي.

هذا وتوجد حالات لأطفال لديهم أكثر من وحمة تتطابق مع أكثر من إصابة، ومثل هذه الحالات تكون احتمالية المصادفة فيها أقل بكثير من حالات الوحمة الواحدة. وقد حسب ستيفينسون احتمالية حصول تطابق اعتباطي بين وحمة الطفل وبين إصابة الشخصية السابقة، فوجد أن النسبة هي 1 من 160 في حالة وجود وحمة واحدة، ولكن في حالة وجود وحمتين اثنتين فإن النسبة تصبح 1 من 25600.
من الأمثلة على هذه الحالات ما سبق التطرق إليه من حالات إصابة دخول الطلق الناري وإصابة خروجها، وهناك حالات أخرى أيضاً منها حالة شاب تايلندي قال بأنه كان عمه في حياته السابقة، وقد قـُتل نتيجة لضربة في الرأس بواسطة سكين ثقيل.
صورة لرأس الشاب ويظهر فيه تشوه غير طبيعي في الجلد يتطابق مع الإصابة التي قتلت شخصيته السابقة:

[صورة مرفقة: BM_Fig_3.jpg]

ذات الشاب لديه تشوه في ظفر إبهام قدمه اليمنى، وهو ما يتطابق مع التهاب مزمن في هذا الظفر عانت منه الشخصية السابقة لعدة سنوات قبل وفاتها. صورة لقدمي الطفل:

[صورة مرفقة: BM_Fig_4.jpg]


مثالان آخران على حالة وجود أكثر من وحمة واحدة:
-امرأة تايلندية وُلدت وفي ظهرها ثلاث وحمات خطية تبدو كالندوب، حين كانت هذه المرأة طفلة تذكرت حياة سابقة قـُتلت فيها بثلاث ضربات فأس على ظهرها؛ وقد أكد الذين كانوا على صلة بالشخصية السابقة أكدوا كيفية الموت هذه.

-امرأة من بورما وُلدت وفي أيسر صدرها وحمتان دائرتيان بشكل كامل، إحداهما بنصف حجم الأخرى، وهما متداخلتان مع بعضهما بشكل بسيط؛ حين كانت هذه المرأة طفلة تذكرت حياة سابقة قـُتلت فيها بشكل غير مقصود عبر طلق ناري من بندقية. أحد الذين كانوا على إحاطة بالحادثة أكد أن ذخيرة البندقية كانت رصاصاً بحجمين مختلفين.


ما سبق كان أمثلة على حالات الوحمات، فماذا عن حالات التشوه الخلقي؟

هذه صورة لطفل تركي وُلد بأذن يمنى مشوهة:

[صورة مرفقة: 79x51415.jpg]
[صورة مرفقة: ZNc51512.jpg]

هذا الطفل تذكر حياة سابقة كان فيها فلاحاً قـُتل بإطلاق نار على رأسه من مسافة قريبة ، تم أخذه بعدها إلى المستشفى ليموت هناك بعد ستة أيام نتيجة لضرر دماغي ناتج عن اختراق الطلقة للجانب الأيمن من الجمجمة؛ وقد تم الحصول على التقرير الطبي لهذه الوفاة.

وهذه صورة لطفلة من بورما وُلدت بلا ساق أيمن:

[صورة مرفقة: birthm4.jpg]


هذه الطفلة تذكرت حياة سابقة لفتاة ماتت دهساً بالقطار. شهود عيان على الحادثة أكدوا أن القطار دهس أولاً الساق اليمنى للفتاة ليكمل طريقه بعدها على بقية جسدها.


وأخيراً نختم مع هذه الحالة:
في سبعينيات القرن الماضي، وفي قرية في شمال الهند، فقد أحد الأطفال أصابع يده اليمنى بسبب آلة لتقطيع الأعلاف، مات هذا الطفل لاحقاً، ولكن في قرية مجاورة وُلد طفل تذكر حياة سابقة كان فيها الطفل الذي فقد أصابعه، هذا الطفل وُلد بلا أصابع في يده اليمنى. صورة ليد الطفل ليك باولز:

[صورة مرفقة: birthm3.jpg]

ليك باولز هو الآن شاب يحكي قصته في فيلم وثائقي:

[صورة مرفقة: XnZ51547.jpg]

[صورة مرفقة: Jdj51622.jpg]


يقول ليك: "أنا وُلدت من جديد هنا، أتذكر بعض الأشياء من حياتي السابقة، كان والدي السابق يعاقر الخمر، وفي يوم من الأيام قام بتدوير الآلة ففـُرمت يدي، بقيت واقفاً فحسب، وسقطت أصابعي الخمسة، وكان والدي مصدوماً." تسأله طبيبة وباحثة هندية: "ما كان اسمك حينئذ؟" فيجيب: "هوكام زينغ."
تصور لنا الكاميرا ذهاب الشاب إلى منزل عائلته السابقة ليقابل أمه وأخاه السابقين، تسأل الباحثة أخاه كيف اقتنع بأن ليك هو أخوه السابق، فيجيب: "ذهبت مع إخوتي إلى زفاف في قريته، وهناك تعرف علي على أنني أخوه، وتعرف على أختي الوحيدة وعلى أمي."

[صورة مرفقة: 6a951622.jpg]


لمشاهدة هذا الجزء اذهب إلى الدقيقة 14
http://www.youtube.com/watch?v=tPNcwXVOQFM

هذا الوثائقي، in search of the dead ، هو وثائقي ممتاز من إنتاج البي بي سي يتناول ظاهرة الأطفال الذين يتذكرون حيوات سابقة، أنصح بمشاهدته كاملاً.

في الجزء القادم سأعرض حالات مفصلة ومميزة من دراسة ستيفينسون.

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
(آخر تعديل لهذه المشاركة : 09-25-2011 03:52 PM بواسطة وليد غالب.)
09-25-2011 03:51 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
وليد غالب غير متصل
عاشق سرداب المهدي
****

المشاركات : 453
الإنتساب : Dec 2004
مشاركات : #30
RE: الرد على: تناسخ الأرواح.. حقيقة لا خيال
(09-24-2011 09:15 PM)the special one كتب :  من ناحية اخرى اكمل يا سندي لعلنا نستفيد قليلا و اتمنى من حضرتكم ان لاتنسونا من الصحابيات فكلي شوق لتعليمهم اصول الدين الجديد ..

عزيزي ذو السبيشل، دعك من الصحابيات، عندي لك ثلاث سبايا روميات بياخدوا العقل وإحداهن هي أخت هرقل ذاته، ولكن عليك أولاً أن تبسط يدك وتبايعني وتشهد أن وليد غالب هو رسول الحقيقة الحق وأن تناسخ الأرواح حق.

لو كان الحقُ امرأةً لتزوجتها.
09-25-2011 07:50 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  حقيقة طوفان نوح فخر الصادق 3 2,089 12-09-2011 05:19 AM
آخر رد: الجوكر
  الرد على فديو حقيقة الخلق وانهيار نظرية التطور من وحي خيال هارون يحيى أنا لبرالي 5 3,348 06-18-2011 05:47 AM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
  ما هو اعتقادك بخصوص الأرواح من جن و عفاريت (بعيدا عن المنظور الديني و العقائدي) (ذي يزن) 50 20,011 05-02-2011 01:09 AM
آخر رد: XIBALBA
  حقيقة الجن ؟ spinoza612 9 3,463 08-08-2010 12:51 AM
آخر رد: spinoza612
Lightbulb حقيقة إبليس ! بوشاهين البحراني 23 8,808 02-24-2010 03:08 PM
آخر رد: بوشاهين البحراني

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف