05-13-2006, 02:56 PM
إيييييييييييييييييييييه :no:
قصة أرويها للأحبة أبناء وبنات النادي الجدد، ولمن نسي من ختياريّة هذا النادي الأشم
هاظ يا ولادي كان يقال مما يقال، أنه في سالف العصر والأوان ظهرت ظاهرة في بلاد الفرنجة أسموها "ديمقراطية"، ضجت الدنيا بطلّتها البهية على بشر سئموا القمع والدكتاتورية، ودار الزمان أيُّما دوران حتى انتقلت العدوى إلى ساحتنا هذه الأبيّة ...
قفزت القلوب فرحا، وازدانت الساحة طربا ومرحا، تلونت المواضيع بألوان الأحلام، وانتعشت الكلمات بما تحول فيما بعد إلى أوهام!!!!، فمنى كريم صاحبة القائمة الحمراء، أشعلت الساحات بكلامٍ مُبَهّر، وتلونت تواقيعها باللون الأحمر، إيذانا بإعلان التكتل الشيوعي الأحمر!!!
وصديقنا الختيار، حار به الفكر والزمان فيه لفّ ودار، صار ينادي وينادي بأن تعالوا بعمل بقليل من العقلانية، فإذا بنا نرميه بتهمة الخرفنة وانعدام الحمية...
وآه آه، من أبو إبراهيم وشلته الساخرة، قلوبوا لنا النادي رأسا على عقب، وأشعلوا الساحات شعارات ساحرة، فانضوت تحت رايتهم الرايات، وفتحت أمامهم الشوارع والساحات، فأحالوا الموضوع كأنه ساحة مجزرة...
وأما صديقكم كمبيوترجي، فهذا الذي كان الشرارة :cool2: وهو الذي أشعل في حلم الديمقراطية الحرارة، فكان مأواه أن أعياه الصياح وأهلكه العويل، وصار يركض بين الناس أن أحيوا ذلك الحلم الجميل، فتلاقفته شحّاطات السخرية، ورمي وحيدا في ردهات خاوية...
هذه كانت قصة الأطلال، أطلال حلم جميل اسمه ديمقراطية
والله زماااااااااااااااااااااااااان :redrose:
قصة أرويها للأحبة أبناء وبنات النادي الجدد، ولمن نسي من ختياريّة هذا النادي الأشم
هاظ يا ولادي كان يقال مما يقال، أنه في سالف العصر والأوان ظهرت ظاهرة في بلاد الفرنجة أسموها "ديمقراطية"، ضجت الدنيا بطلّتها البهية على بشر سئموا القمع والدكتاتورية، ودار الزمان أيُّما دوران حتى انتقلت العدوى إلى ساحتنا هذه الأبيّة ...
قفزت القلوب فرحا، وازدانت الساحة طربا ومرحا، تلونت المواضيع بألوان الأحلام، وانتعشت الكلمات بما تحول فيما بعد إلى أوهام!!!!، فمنى كريم صاحبة القائمة الحمراء، أشعلت الساحات بكلامٍ مُبَهّر، وتلونت تواقيعها باللون الأحمر، إيذانا بإعلان التكتل الشيوعي الأحمر!!!
وصديقنا الختيار، حار به الفكر والزمان فيه لفّ ودار، صار ينادي وينادي بأن تعالوا بعمل بقليل من العقلانية، فإذا بنا نرميه بتهمة الخرفنة وانعدام الحمية...
وآه آه، من أبو إبراهيم وشلته الساخرة، قلوبوا لنا النادي رأسا على عقب، وأشعلوا الساحات شعارات ساحرة، فانضوت تحت رايتهم الرايات، وفتحت أمامهم الشوارع والساحات، فأحالوا الموضوع كأنه ساحة مجزرة...
وأما صديقكم كمبيوترجي، فهذا الذي كان الشرارة :cool2: وهو الذي أشعل في حلم الديمقراطية الحرارة، فكان مأواه أن أعياه الصياح وأهلكه العويل، وصار يركض بين الناس أن أحيوا ذلك الحلم الجميل، فتلاقفته شحّاطات السخرية، ورمي وحيدا في ردهات خاوية...
هذه كانت قصة الأطلال، أطلال حلم جميل اسمه ديمقراطية
والله زماااااااااااااااااااااااااان :redrose: