تحية زملائي
لي صديق يحب الكتابة و خاصة انه بحالة عشق .... لكن الرجل بالغ لما
قرر نشر كتاباته و لو على نفقته الخاصة . فقلت له من الباب الحرص على مصلحته :
أني سأنشر له بعض ما يكتب و تكونون أنتم الحكم بنقدكم البناء و انا مجرد وسيط
و سانقله له أرائكم كونه جاهل بعالم الإنترنت .
ملاحظة : انا لم أقرأ ما يكتب لأني لا احب الشعر و لا أفهم به .
================================================
عندما تتلألأ مثل النجوم عيناكِ
وتتكلم امامي شفتاكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تشرق الشمس على وجنتاكِ
وتلمع اشعتها داخل عيناكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تبتسم امامي شفتاكِ
واحدق طويلاً في عيناكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تشرق مثل الشمس عيناكِ
وتتلون كأزهار وجنتاكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
===========================
بأنتظار أرائكم القيمة ....
مقتبس:أني سأنشر له بعض ما يكتب و تكونون أنتم الحكم بنقدكم البناء و انا مجرد وسيط
عليك أن تنقل له أن يتريث وأن يحاول دراسة النحو أولا
كوكو
مقتبس:و سانقله له أرائكم كونه جاهل بعالم الإنترنت .
موقف جميل منك يا فري
و بما أن الزلمة عاشق لدرجة أنه صار يغرد شعرا فأنا مستعدة بقدراتي المتواضعة -التي يصر كوكو المتخصص أنها محترمة- للتضامن معه و أن أدلي بدلوي
عندما تتلألأ مثل النجوم عيناكِ
التشبيه هنا باستعمال "مثل" يضعف الصورة البلاغية .. فبدون تلك الواسطة أحسن.
مثلا: عندما تتلألأ نجوم عينيك
وتتكلم امامي شفتاكِ
"تتكلم" لفظة ضعيفة و كلام عادي و غير شاعري. سلم عليه و قل له يستبدلها
اشعر اني افقد عقلي.
الجملة بهذه الطريقة تعتبر تقريرية و برضه غير شاعرية و لو قال "أفقد عقلي" وحدها لكان التعبير اقوى.
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ.
بدلا من أنسى لو قال "وأقسم ما عشت قبل هواك" لكانت أكثر شاعرية. و للعلم أنا أحاول أن أحافظ على الوزن حين أطرح بدائل.
عندما تشرق الشمس على وجنتاكِ
وجنتيك لأن المثنى هنا مجرور -لا جرجر الله لك محبا- (فاكر يا كوكو
جرجر هذه)؟ كما أنه لو قال "عندما تشرق شمس وجنتيك" لكان التعبير أقوى و اكثر بلاغة و شاعرية.
وتلمع اشعتها داخل عيناكِ[/color] عينيك لنفس السبب.
اشعر اني افقد عقلي ..
بلا من أشعر أن
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
أشرت لها في المقطع السابق
عندما تبتسم امامي شفتاكِ
واحدق طويلاً في عيناكِ
العبارتان أقرب للتقرير منهما للغة الشعر فلو قال مثلا يعني -و أنا لست شكسبير- أحدق في نبيذ شفتيك و أضيع في ليل عينيك فأفقد عقلي
و ان أصر صاحبك الحاحا على تركهما (العبارتين) فاننا نقول "عينيك" بسبب حالة الجر أيضا
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تشرق مثل الشمس عيناكِ
هنا يكرر الاستعانة بالشمس و يتطرق للوجنتين مرة أخرى و هذه حركة تحسب عليه لأنها تعني فقر جعبة الشاعر اللغوي و البلاغي.
وتتلون كأزهار وجنتاكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ

عزيزي فري
من أراد الارتقاء لا بد له أن يقبل النقد و يسعد به.
و على راي الامام علي (بعرفك شخص ورع و ملتزم): أحب الناس الي من أهداني عيوبي.
و بعدين أنا حبيت أدفع الرجل لتقديم الأحسن حتى لا تروح فلوسه هباء .. يعني الشغلة فيها اقتصاد وطني

طيب يا عزيزي / فري
الزميلة المحترمة / هالة قامت بالواجب وزيادة ولا أستطيع أن أضيف إلا أشياء بسيطة
- لا توجد موسيقي في القطعة
- لو حذفنا السطرين
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
وهذان السطران سوف تجد شرحا رائعا لهما في أغنية ( انت عمري ) لأحمد شفيق كامل
يتبقي لنا ستة سطور تتحدث عن علاقة الشمس والنجوم و الزهور بالعينين والشفتين والوجنتين وتأثير ذلك علي العاشق
ما الجديد في هذه العلاقة التي أفناها الشعراء كلاما ؟
بمناسبة كلام العزيزة / هالة عن الاقتصاد الوطني المنزلي , كان لدينا شاعر ( علي قد حاله في الشعر وقد الدنيا في العشق ) وعرض عليّ ديوانا كاملا فنصحته أن يستثمر المال في الزواج من المعشوقة بدلا من الديوان فرفض وصمم علي الطبع وصدر الديوان , قابلته بعد عدة سنوات وقد أطلق لحيته ولبس جلبابا قصيرا يقترب من الركبتين

وقال لي : ليتني قبلت نصيحتك , لا أعرف إن كان الله سوف يقبل توبتي عن هذا الديوان
كوكو
لا أعرف ... زاده النقد عناداً ولكن لا خوف من سيقبل نشر هذا
هو الأن يكتب لك رد سأنزله على الكومبيوتر و أرسله لك
شكراً لمساعدتي
شكراً كوكو ... جاري إخباره
مقتبس:فنصحته أن يستثمر المال في الزواج من المعشوقة بدلا من الديوان
ذكرتني بحادثة صارت معي فكثيرا ما سمعت تشجيعا على كتابة الشعر و ألح علي أحد الأعزاء أن أجرب ففعلت ذات لحظة تجلي و قلت ربما اني موهوبة و مش عارفة. كتبت و زبطت القصيدة و احتفظت بها. و كل فترة أغير بعض العبارات و الصور البلاغية لتزيدها قوة و جمالا.
بعد شهور التقينا فقلت له أني جربت و كتبت. فقال اسمعيني. أحضرتها و غردت بها. و حين انتهيت سألته: شو رايك؟ فنظر في خلقتي ساهما ثم انفكت العقدة و قال: يا عزيزتي هذا برنامج تنموي و ليس قصيدة

قلت له: عشان تعرف انه حتى المتخصص في الأدب و اللي عنده بعض قدرة نقدية ليس بالضرورة أن يتمكن من كتابة بيت شعر.
و المشكلة انه هالايام كل من وجد نفسه فاضيا بعد الظهر بيكتب شعر و بينشر و فاكر نفسه أتى بما لم تأت به الأوائل.

مسخرة..
كإن "الشاعر" عمره 11 سنة..
(12-06-2009 11:29 PM)Free Man كتب: [ -> ]تحية زملائي
لي صديق يحب الكتابة و خاصة انه بحالة عشق .... لكن الرجل بالغ لما
قرر نشر كتاباته و لو على نفقته الخاصة . فقلت له من الباب الحرص على مصلحته :
أني سأنشر له بعض ما يكتب و تكونون أنتم الحكم بنقدكم البناء و انا مجرد وسيط
و سانقله له أرائكم كونه جاهل بعالم الإنترنت .
ملاحظة : انا لم أقرأ ما يكتب لأني لا احب الشعر و لا أفهم به .
================================================
عندما تتلألأ مثل النجوم عيناكِ
وتتكلم امامي شفتاكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تشرق الشمس على وجنتاكِ
وتلمع اشعتها داخل عيناكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تبتسم امامي شفتاكِ
واحدق طويلاًفي عيناكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
عندما تشرق مثل الشمس عيناكِ
وتتلون كأزهار وجنتاكِ
اشعر اني افقد عقلي
وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ
===========================
بأنتظار أرائكم القيمة ....
قل له "شو بدو من هالشغله" يا حميد !!! ...
لو كنت مكانه لذهبت واشتريت كتاب نحو كي أكتشف أننا نقول: على وجنتيك وفي عينيك (أسماء مجرورة). بعدها كنت سوف أشتري بعض كتب الأدب عموماً والشعر على وجه الخصوص، كي تألف أذني "موسيقى الشعر" وأعلم أن وجود "شفتاك وعيناك ووجنتاك" في آخر السطور لا يجعل بالضرورة للكلام وزناً ولا موسيقى. هذا فضلاً عن أن لازمة - تأخذ من القصيدة نصفها - مثل : "اشعر اني افقد عقلي وانسى اني عشتُ قبل ان اراكِ" تصلح في غناء "أم كلثوم" وليس في هذا المضمار.
حميد عيوني، عن جد هلق، أتفهم أن يعشق الشخص وأتفهم أكثر أن ينفس عن مشاعره من خلال الكتابة الشعرية (وهل الشعر إلا إحساس يجيش في النفس ويتجسد على الشفاه؟)، ولكن أن يهرع للنشر فهذا أمر آخر؛ لأن الشعر ليس مجرد شعور يتم التعبير عنه، فالشعر أيضاً "علم ودراية ومعرفة وصنعة واتقان"، وصاحبك في أبياته كمن يريد أن يسوّق "القطار البخاري" (إن لم يكن النوق العرجاء) في عصر "المركبة الفضائية"، أو كمن ضرب حجرين ببعض فوجد شرراً يتطاير فعزم على تصدير "حجر الصوان" كبديل للقداحات والولاعات.
تحياتي لصاحبك ولكن "حرام يخسر مصرياته على هيك بضاعة".
واسلم لي
العلماني