04-17-2009, 06:52 AM

هما مقالان مهمان للغاية
أصلهما محاضرة ألقاها في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي آفي ديختر حين كان وزيرا للأمن الداخلي، وتحدث فيها بإسهاب عن رؤية إسرائيل للأوضاع في المنطقة، بتركيز خاص على سبع دول من بينها مصر والسودان، ومعها فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وإيران.
المحاضرة ألقيت يوم الخميس الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي، قبل العدوان على غزة، وقبل انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وحين كان إيهود أولمرت رئيسا للحكومة الإسرائيلية.
على المستوى الإخباري تبدو المحاضرة قديمة نسبيا، لكنها تظل طازجة ومحتفظة بأهميتها من زاوية التحليل السياسي. فقد مرت عدة أسابيع قبل أن يتسرب نص المحاضرة التي ألقيت بالعبرية، وحين ترجمت إلى العربية فقد استغرق ذلك وقتا آخر، وعندما وقعت عليها بعد ذلك -والكلام لقهمي هويدي-، فإنني ترددت طويلا في نشر مضمونها، نظرا لحساسية المعلومات الواردة فيها...
المهم أن هويدي نقل لنا في هذا العرض القيم حقائق مذهلة عن كيفية تفكير اسرائيل بالعرب وكيف تتصرف معهم من الناحية السياسية طبعا.. والأغرب هو تفكيرهم بسيناريوهات متعددة ربما لم يفكر بها العرب أنفسهم..
ربما تقولون أننا نعرف ذلك ولا جديد...
الجديد أن إسرائيل تعلن ذلك صراحة، ولا نستنبط ذلك استنباطا ليخرج علينا من يضيفنا لرصيد نظرية المؤامرة...
أما المقال الأول، وعنوانه:قراءة غير بريئة للتغيير في مصر
كتبه هويدي قبل عشرة أيام في موقع الجزيرة نت ولخص به جزءا من المحاضرة، ومن ابرز النقاط فيه:
إسرائيل وهى تسعى إلى تمتين صلاتها مع القاهرة بحيث تقوم على مرتكزات ثابتة، فإنها شديدة الحرص على نسج علاقة خاصة مع أقوى شخصيتين بالبلد ستتوليان السلطة بعد رحيل الرئيس مبارك هما جمال مبارك ورئيس المخابرات العامة عمر سليمان الذي أصبح له حضوره الواسع داخل مصر وخارجها
الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في مصر تصنف على أنها من النوع غير القابل للحل. لذلك فإن كل الإجراءات والإصلاحات التي اتخذت في عهد الرئيس مبارك لم تعالج الخلل الموجود. وهو ما أعاد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ثورة يوليو/ تموز 1952
تمسك إسرائيل بتجريد مسافة بعمق 350 كلم من السلاح في سيناء يظل ضمانا لن تتخلى عنه تحت أي ظرف
اقرأ المقال كاملا على هذا الرابط:
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/064D699...8AB6897573E.htm
أما المقال الثني الذي كتبه بعد الأول بأسبوع فعنوانه: تجليات العبث الإسرائيلي في ديارنا
ومن أبرز ما فيه:
تباهى ديختر بأن الصراع الذي دارت رحاه بين حركتي حماس وفتح كان نتاج سياسة إسرائيلية محكمة, ومن العوامل التي ساعدت على ذلك عمق العداء لحركتي حماس والجهاد بين قادة الأجهزة الأمنية, وشعور قادة هذه الأجهزة بأن تنامي حركة حماس يشكل تهديدا وجوديا لهم
إسرائيل تجرب مع الولايات المتحدة محاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الاختلالات فيها، لتعميق النزاعات السياسية والمذهبية والطائفية، وقطع الطريق أمام تحقيق التوافق بين القوى السياسية، ومن ثم استمرار إذكاء العداء لحزب الله ولسوريا وإيران
إضعاف السودان يجب أن يتم من خلال تشتيت جهوده وتبديد طاقاته، وهو ما يدفع تل أبيب إلى تكثيف أنشطتها في الجنوب وفي دارفور وإثارة القلاقل في بقية أنحاء السودان، بما يؤدى إلى تقسيم البلد إلى عدة كيانات
اقرأ المقال الثاني هنا:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/349778C...ACA8F5C12D6.htm
واسلموا لود واحترام:redrose: