01-11-2010, 03:02 AM
يقول اهل الاختصاص في الانثروبولوجيا الاجتماعية ان البدو وذوو النزعة البدوية عموما لا يعرفون الانتماء الى الارض والى الوطن، ولذلك فان انتماءهم الى قبائلهم يظل متقدما على الانتماء الى الاقليم او الوطن
هؤلاء ان هاجروا سيظلون متشبثين باصولهم القبلية مهما طوتها القرون والازمان بل ويريدون ان يندمج فيهم اهل الوطن الذين هاجروا اليه مع ان هذا مستحيل وغير موضوعي وغير منطقي
لننظر الى الجاليات العربية في اوربا لقد اخترعت اشياء واهية لتحافظ على بداوتها : فكرة الحجاب مثلا ، بل ان قادتها المتشددون يقودون حربا على الشعوب التي تاويهم وتمنح لهم فرص العيش الكريم الذي لم يحلموا به في بلدانهم الاصلية وعوض ان يخجل هؤلاء من تخلفهم وان ينتهزوا فرصة وجودهم ببلدان متقدمة فيستفيدون من الفرص المتاحة واولها التعليم الجيد وبناء مدارس تجمع ابناءهم وتضمن لهم حسن التربية والتعليم اهدروا وقتهم وجهدهم في مماحكات بيزنطية وترهات البرقع الخ
نعود الى الاهواز لنقول متى وكيف وجدت جالية عربية في هذه المنطقة الفارسية وهل هناك عرب قبل الاسلام شرقي دجلة بل شرقي الفرات
خلال المد الاسلامي اجتاز بعض الاعراب دجلة شرقا واستقروا هناك واختلطوا باهل البلاد ولذلك نراهم ينطقون القاف غينا مثل الفرس وهؤلاء اليوم عوض الاخلاص لامتهم ولوطنهم الفارسي وتغليب الانتماء الى الوطن على انتماء قبلي قديم فيه ما يقال تراهم يصرخون في فضائيات مغرضة بتحريك من امريكا واسرائيل التي تريد زرع القلاقل في ايران لافشال مشروعها النووي
كان من الاجدر بنا ونحن نتخذ من قضية اغتصاب فلسطين قضيتنا الاولى ان نعترف للاخرين باوطانهم وان نحترم الاخرين ليحترمونا ولكن يبدو ان هذا من المستحيلات السبعة في امة تعيش عصابا قوميا مع ان الطائفية والعشائرية تنخر جسمها المتهالك
هؤلاء ان هاجروا سيظلون متشبثين باصولهم القبلية مهما طوتها القرون والازمان بل ويريدون ان يندمج فيهم اهل الوطن الذين هاجروا اليه مع ان هذا مستحيل وغير موضوعي وغير منطقي
لننظر الى الجاليات العربية في اوربا لقد اخترعت اشياء واهية لتحافظ على بداوتها : فكرة الحجاب مثلا ، بل ان قادتها المتشددون يقودون حربا على الشعوب التي تاويهم وتمنح لهم فرص العيش الكريم الذي لم يحلموا به في بلدانهم الاصلية وعوض ان يخجل هؤلاء من تخلفهم وان ينتهزوا فرصة وجودهم ببلدان متقدمة فيستفيدون من الفرص المتاحة واولها التعليم الجيد وبناء مدارس تجمع ابناءهم وتضمن لهم حسن التربية والتعليم اهدروا وقتهم وجهدهم في مماحكات بيزنطية وترهات البرقع الخ
نعود الى الاهواز لنقول متى وكيف وجدت جالية عربية في هذه المنطقة الفارسية وهل هناك عرب قبل الاسلام شرقي دجلة بل شرقي الفرات
خلال المد الاسلامي اجتاز بعض الاعراب دجلة شرقا واستقروا هناك واختلطوا باهل البلاد ولذلك نراهم ينطقون القاف غينا مثل الفرس وهؤلاء اليوم عوض الاخلاص لامتهم ولوطنهم الفارسي وتغليب الانتماء الى الوطن على انتماء قبلي قديم فيه ما يقال تراهم يصرخون في فضائيات مغرضة بتحريك من امريكا واسرائيل التي تريد زرع القلاقل في ايران لافشال مشروعها النووي
كان من الاجدر بنا ونحن نتخذ من قضية اغتصاب فلسطين قضيتنا الاولى ان نعترف للاخرين باوطانهم وان نحترم الاخرين ليحترمونا ولكن يبدو ان هذا من المستحيلات السبعة في امة تعيش عصابا قوميا مع ان الطائفية والعشائرية تنخر جسمها المتهالك