خطابات السلطة من هوبز إلى فوكو
المؤلف : بارى هندس
المترجم : ميرفت ياقوت
اللغة الأصلية : الإنجليزية
عدد الصفحات : 208
رقم السلسلة : 740
سنة النشر : 2005
السعر : 11 جنيها مصريا
نبذة عن الكتاب :
هل يمكن أن نقرأ هذا الكتاب المعنون " خطابات السلطة من هوبز إلى فوكو " دون إدراك أهمية التساؤل عما تعنيه الممارسة الخطابية ، وغير الخطابية للسلطة ، والتى تشكل أيديولوجية خطابها المسيطر ، هل نستطيع أن نجرد الخطاب من تلك العلاقات القائمة بين منطوق الخطاب وعمليات إنتاجه ؟ كيف شكل المجتمع والدولة الحديثة الخطاب السلطوى لتصوغ الحداثة أيديولوجيتها.
http://www.scc.gov.eg/esdarat-mashro3%20ka...rgama12/740.htm
كتاب قيم جدا (للمختصين وغير المختصين).
" مدخل إلى علم النفس الاجتماعي "
تأليف روبرت مكلفين ورتشارد وغروس تحرير ومراجعة الدكتورة ياسمين حداد وآخرون.
في دراسة نفس- اجتماعية
المجارون (المسايرون - الامتثاليون ) في القطيع أكثر تصلباً وجموداً وتسلطاً من المستقلين ... والمبدعين الذين يوازنون بين الأنا و المجتمع ...
(f)
الأنثروبولوجيا السياسية :
تتناول الأنثروبولوجيا السياسية بالدراسة أثر المتغيرات الاجتماعية والحضارية في تشكيل بنية السلطة السياسية ، وتطور أنظمة الحكم في المجتمع ، فالنظم الاجتماعية والعناصر الحضارية من وجهة نظر هذا الميدان (متحولات) ، وأمور السياسة وشؤونها عوامل تابعة تتأثر بالعوامل الاجتماعية وتتغير بتغيرها ، وعلى هذا فإن أي فهم دقيق للنظم والمؤسسات السياسية يتطلب تحليلاً لمرتكزاتها الحضارية ، ورصداً لعناصر التغير في المجتمع.
وتتصدى الأنثروبولوجيا السياسية لموضوعات كثيرة وهامة ، وتستخدم مفاهيم تحليلية تترابط مع منظومة العلوم الاجتماعية الأخرى ، وبخاصة مع مفاهيم علوم الاجتماع والسياسة والتاريخ.
وإذا كانت مفاهيم (الطبقة) و(الكاريزما) ، و(المكانة الاجتماعية) و(التماسك الاجتماعي) و(الدور) مركزية في فهم أسس النظام السياسي المعاصر ، فإن مفاهيم (العصبية) و(النزاع) و(الوساطة) وسبل حل المنازعات بين الشعوب ، و(المنافسة والحسد والشماتة) ركائز أساسية في ميدان الأنثروبولوجيا السياسية.
فمن الملاحظ أن الحسد والغيرة والشماتة مفاهيم اجتماعية وجدت مع وجود الإنسان ، وتتلازم معه في مراحل نموه الاجتماعي والعمري ، فالصبية بتقاتلون وبتنافسون وكذلك الرجال والنساء ، ومن مخلفات التنافس في مراحل الطفولة أن الإنسان عندما يتسابق مع أقرانه ويشعر بعجز عن اللحاق بهم لضعف أقدامه ، أو لعدم بذله الجهد الكافي ، فإنه يحاول أن يمسك بأول شيء تعلق به يده من جسد خصمه في السباق بمافي ذلك الثياب والشعر حتى يقارب المسافة بين تأخره وتقدم صاحبه عليه ، وإن كان في ذلك بعض الألم للمبرز والمنافس المستحق للنجاح استناداً إلى طاقاته وجهده الذي يبذله على حساب أشياء أخرى في الحياة ، وإذا كان التعبير عن المنافسة يأخذ طابعاً عدوانياً في بعض الحالات ، فإن بعض المجتمعات شذبت وهذبت أعمال المنافسة بين الإنسان وأخيه الإنسان فجعلت العمل مقروناً بالأجر
منقول
مقدمة في الأنثروبولوجيا السياسية
POLITICAL
ANTHROPOLOGY
AN INTRODUCTION
http://www.questia.com/PM.qst?a=o&d=29023847