إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ما هو مرض التصلب اللويحي ؟
الكاتب الموضوع
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات : 22,090
الإنتساب : Feb 2004
مشاركات : #1
ما هو مرض التصلب اللويحي ؟

http://www.nadyelfikr.com
05-15-2010 03:47 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
هاله غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات : 2,810
الإنتساب : Jun 2006
مشاركات : #2
RE: ما هو مرض التصلب اللويحي ؟
مرض التصلب اللويحي المتعدد

أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي المكون من الدماغ والنخاع الشوكي، ويعتبر من الأمراض التي يشوبها الكثير من الغموض؛ إذ أنه يسبب العديد من الإعاقات التي تحد من قدرات المريض وحركته، ورغم ذلك، ماتزال أسباب المرض مجهولة، إلا أن هنالك العديد من النظريات التي تحاول تفسير آلية حدوثه؛ أهمها تلك النظرية التي تعزو حدوث أعراض هذا المرض، إلى وجود خلل في جهاز المناعة لدى المريض؛ حيث تهاجم كريات الدم البيضاء الموجودة في جسمه، عن طريق الخطأ مادة النخاعين Myelin sheath، التي تغلف الأعصاب الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث المرض.

الأعراض والعلامات المرافقة للمرض

تتباين الأعراض والعلامات المرافقة لهذا المرض من مريض لآخر، ومن أهم الأعراض التي تظهر على مريض التصلب اللويحي المتعدد ما يلي:

- الشعور بخدران وضعف في الأطراف، عادة ما يصيب جهة واحدة من جسم المريض، أو الجزء السفلي من الجسم.

- فقدان كلي أو جزئي لحاسة النظر، حيث تصاب في العادة كل عين على حدة بهذا الفقدان، كما قد يرافق الحالة ألم عند تحريك العين.

- غبش وزغللة في النظر.

- آلام غير معروفة السبب، في أنحاء جسم المريض.

- الشعور بصدمة كهربائية عند تحريك الرأس حركات معينة.

- رجفة.

- عدم تناسق في الحركة وفقدان التوازن.

- الشعور بالتعب.

- الشعور بالدوار.

وفي بعض الأحيان، قد يصاب مريض التصلب اللويحي المتعدد بأعراض مثل؛ تلعثم في الكلام، وتصلب في العضلات، واضطراب في عمل المثانة والأمعاء، بالإضافة إلى ذلك، قد يصاب المريض بضعف جنسي وتقلبات في المزاج، وربما يصبح كثير النسيان، وتضطرب قواه العقلية في بعض الأحيان.

أسباب حدوث مرض التصلب اللويحي المتعدد

من المعلوم أن الجهاز العصبي المركزي، يتكون من ملايين الخلايا العصبية، التي تسري من خلالها العديد من الرسائل (السيالات) العصبية من وإلى جميع أنحاء جسم الإنسان، وتغلف هذه الأعصاب مادة النخاعين، وهي مادة موجودة أيضا في المادة البيضاء من الدماغ، ولأسباب تعزى إلى خلل في الجهاز المناعي الموجود في جسم المريض، تقوم بعض خلايا الدم البيضاء بمهاجمة مادة النخاعين، ما يؤدي إلى تآكلها وزوالها، وهذا الأمر يضعف قدرة الأعصاب على نقل الرسائل العصبية، وقد يمنع مرورها، الأمر يؤدي إلى حدوث أعراض مرض التصلب اللويحي المتعدد.

أشكال ومراحل المرض

يأتي هذا المرض على عدة أشكال، وعلى عدة مراحل تختلف من مريض لآخر فيما يلي ذكرها:

1. انتكاسات تتكرر على المريض من فترة لأخرى Relapsing Remitting: في هذا الشكل من المرض تظهر أعراض المرض فجأة على المريض، وتستمر لعدة أسابيع، أو لشهر من الزمان، ومن ثم تختفي وكأن المريض قد شفي منها، إلا أنها تعود وتظهر على المريض من جديد، وفي الغالب فإن معظم المرضى يكونون في هذه المرحلة من المرض، عند تشخيص المرض لديهم.

2. الشكل المستمر الأولي Primary Progressive: في هذا الشكل من المرض، لا تختفي أعراض المرض من المرضى على الإطلاق، بل تقل حدتها من نوبة إلى أخرى، وهذا الشكل أقل شيوعا من الشكل السابق، وغالبا ما يظهر على المرضى، الذين يتم تشخيص المرض لديهم وهم فوق الأربعين من العمر.

3. الشكل المستمر الثانوي Secondary progressive: أكثر من نصف الأشخاص المصابين بالشكل الأول من أشكال المرض، يدخلون في مرحلة جديدة من المرض، وهي المرحلة التي يمثلها هذا الشكل؛ حيث أنه وبعد فترة من الزمن، تظهر الأعراض بشكل مستمر على المرضى ولا تختفي بين نوبة وأخرى.

4. الشكل المستمر الذي تصاحبه انتكاسات المرض Progressive Relapsing: هذا الشكل أقل أنواع المرض شيوعا؛ حيث تظهر على مرضى الشكل المستمر الأولي Primary progressive، انتكاسات بين الفينة والأخرى، تصاحبها أعراض جديدة وأكثر خطورة، لم تكن قد ظهرت على المريض من قبل.

العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بمرض التصلب اللويحي

كما ذكرنا سابقا، فإن ظروف حدوث هذا المرض ما تزال مبهمة حتى هذه اللحظة، إلا أن عددا من العوامل، قد تزيد من فرص حدوث المرض لدى بعض الأفراد من دون غيرهم، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

1 - عامل الوراثة: ينتشر هذا المرض بين الأشخاص الذين ينحدرون من أصول أوروبية شمالية، ويعزى هذا الأمر إلى عامل الوراثة لديهم.

2 - عوامل بيئية: يظن أنه للعوامل البيئية دور في ظهور هذا المرض، عند بعض الأشخاص من دون غيرهم، حيث يعتقد أن بعض الفيروسات والبكتيريا، من الممكن أن تسبب مرض التصلب اللويحي المتعدد.

3 - عوامل جغرافية: تلاحظ زيادة عدد الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي، في المواقع ذات الجو المعتدل المائل إلى البرودة مثل؛ أوروبا وجنوب كندا وشمال الولايات المتحدة الأميركية وجنوب شرق أستراليا، وما يزال السبب في ذلك مبهما.

تشخيص المرض

يعتبر هذا المرض، من الأمراض التي يصعب تشخيصها؛ إذ إن أعراض هذا المرض قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى عديدة، لذا فطبيب الأعصاب المختص والماهر، قادر وحده على تشخيص المرض، من خلال القيام بعدد من الفحوصات التي من أهمها ما يلي:

1. دراسة تاريخ المريض المرضي، والأعراض التي تظهر عليه.

2. فحص الأعصاب الذي يشمل عددا من الاختبارات، مثل فحص رد الفعل، وفحص قوة العضلات، وفحص قدرة المريض على الإحساس بالألم والحرارة واللمس والذبذبات، كما يفحص الطبيب طريقة المشي لدى المريض، وقدرته على التوازن، ويسأله عددا من الأسئلة؛ لفحص قدرته على التفكير وقوة الذاكرة لديه.

3. عمل صورة الرنين المغناطيسي.

4. أخذ عينة من السائل النخاعي الشوكي، تفحص في المختبر للبحث عن وجود أي تغيرات فيها، من الممكن أن تدل على الإصابة بالتصلب اللويحي المتعدد.

علاج مرض التصلب اللويحي المتعدد

حتى الوقت الحاضر، لم يتوافر بعد، الدواء الذي يؤدي إلى علاج تام لمرض التصلب اللويحي المتعدد، والعلاجات المستعملة إلى الآن، تستعمل من أجل التخفيف من حدة أعراض المرض؛ حيث يوصف للمصاب بمرض التصلب اللويحي المتعدد، عدد من الأدوية مثل؛ الكورتيزون، والأدوية المثبطة للمناعة، ودواء بيتا – انترفيزون، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تعمل على إرخاء العضلات Muscle relaxant، مثل الباكلوفين Baclofen والتيزانيديدن Tizanidine.

نصائح إلى مرضى التصلب اللويحي حول كيفية التعايش مع مرضهم

يعتبر مرض التصلب اللويحي المتعدد، من الأمراض المزمنة، التي تلقي بظلال ثقيلة على المريض مدى الحياة، خصوصا بعد أن تمت معرفة أن العلاج، إنما هو لتثبيط تطور المرض وليس لعلاجه من جذوره، لذا يحتاج مرضى هذا المرض، إلى أن يتعلموا طرق التعايش مع مرضهم؛ حتى يستطيعوا الاستمرار في هذه الحياة بثقة وتفاؤل وأمل، فرغم الصعوبات التي يواجهها المريض، فمايزال هنالك بصيص أمل، والأمثلة كثيرة على أناس ابتلاهم الله عز وجل بمثل هذا المرض، إلا أنهم بالتصميم والإرادة، حققوا نجاحات في هذه الحياة لم يحققها غيرهم من السليمين، أما كيف استطاع هؤلاء تحقيق طموحاتهم في الحياة، فيلخص ذلك بالنصائح الواجب أن يتبعها مريض التصلب اللويحي المتعدد:

• خذ قسطا وافرا من الراحة؛ فالإحساس بالتعب والإرهاق، أحد أهم علامات هذا المرض، لذا يجب أن يحرص مريض التصلب اللويحي على الراحة ما أمكن ذلك.

• ينصح مرضى الشكل البسيط والمتوسط من المرض، بممارسة التمارين الرياضية الهوائية بشكل منتظم؛ إذ إنها تساهم في تقوية عضلات الجسم، والحفاظ على توازنه ومقاومة الاكتئاب، وإذا كان المريض يتضايق من ارتفاع درجة الحرارة عند ممارسته للتمارين الرياضية، فإنه ينصح بممارسة رياضة السباحة.

• خذ حذرك من ارتفاع درجة الحرارة؛ ذلك أن أعراض هذا المرض، تزداد حدة عند بعض المرضى، حال تعرضهم لدرجة حرارة مرتفعة، ولذا ينصح هؤلاء بتجنب أخذ الحمامات الساخنة أو الساونا، وينصحون بوضع نظام للتبريد المركزي في المنزل، وخصوصا إذا كان المريض يعيش في منطقة حارة.

• ينصح مريض التصلب اللويحي المتعدد، باعتماد حمية غذائية متوازنة ومتكاملة غنية بالفيتامينات والألياف، كما ينصح بتجنب المواد الغنية بالدهون والدسم.

• يجب على المرضى الالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف من الأطباء المختصين، في أمراض المخ والأعصاب.

• قد يساعد العلاج الفيزيائي على تقوية العضلات، ومساعدة المصابين في استعادة نشاطهم، بعد النوبات القوية من المرض، ولا بد من استشارة الطبيب المختص عن الحالة، قبل البدء في أي نوع من العلاج.

• يحتاج المرضى المصابون بهذا المرض، إلى المتابعة المتكررة بفحص الرنين المغناطيسي؛ لمساعدة الطبيب المعالج لتحديد سرعة وطريقة تطور المرض.

• ينصح المريض بالاتصال بأشخاص يعانون من مثل مرضه، فهذا الأمر له أكبر الأثر في تحسين وضعه النفسي والمعنوي، يذكر أن هناك جمعية تدعى جمعية التصلب اللويحي المتعدد، تهتم بمرضى هذا المرض في عمان.

http://www.alghad.com/?news=507761
05-28-2010 09:22 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف